آخر الأخبار

توني بلير للعربية: نأمل نزع سلاح حماس بالتراضي

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي



توني بلير (أرشيفية- فرانس برس)

أفاد عضو مجلس السلام التنفيذي لغزة، توني بلير، في مقابلة مع "العربية" و"الحدث" أن الجميع يأمل بنزع سلاح حماس "بالتراضي" مقابل انتقالها للعمل السياسي.

فعند سؤاله عما إذا كان يمكن القيام بأي عملية إعادة إعمار دون نزع سلاح حماس، أجاب بلير: "نأمل أن تتم عملية نزع السلاح وتفكيك الأسلحة بالتراضي، وأن يتمكن الوسطاء الذين حصلوا على دعم جميع الفصائل الفلسطينية لخطة النقاط العشرين من المساعدة في ذلك".

وتابع: "نأمل أن تُمكّن هذه العملية نفسها من تنفيذ نزع السلاح بموافقة حماس، بحيث يمكنها متابعة أجندة سياسية، لكنها يجب أن تتخلى عن العنف الذي ألحق ضرراً كبيراً بسكان غزة. أملنا هو أن يتم ذلك باتفاق، وهذا ما نسعى لتحقيقه".

وأوضح بلير، في تصريحات ل"العربية" و"الحدث"، بأن إعادة إعمار القطاع ستتطلب وقتاً، لكن الخطوة الأولى ستشمل إزالة الأنقاض وتدريب الشرطة وبدء التعافي المبكر.

عند سؤاله عن المدة التي سيحتاجها سكان غزة لرؤية تغييرات ملموسة وشعور بالأمل، أجاب بلير: "السؤال الأهم هو ما سيحدث على أرض الواقع، في حياة الناس اليومية. آمل أن يتمكن الناس من رؤية بعض التغيير خلال فترة قصيرة. إعادة بناء غزة بالشكل المنشود ستستغرق وقتاً، لكن على المدى القصير يمكننا تخفيف المشاكل الملحة. يمكننا البدء بإزالة الأنقاض والمتفجرات، وتدريب الشرطة المدنية، وإطلاق عملية التعافي".

من جهته، أوضح ممثل مجلس سلام غزة، نيكولاي ملادينوف، لـ"العربية" و"الحدث" رؤية حالية تقوم على تفكيك الفصائل المسلحة ونزع سلاحها كمدخل لإعادة توحيد قطاع غزة. وكشف عن بدء تشكيل قوة أمن فلسطينية جديدة لتتولى مهامها في القطاع.

وتعهد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في كلمته خلال الاجتماع الأول لمجلس السلام، بالعمل من أجل مستقبل مشرق لغزة والشرق الأوسط.

وأعلن ترامب أن أميركا ستساهم بمبلغ 10 مليارات دولار لمجلس السلام، مضيفاً أن 9 أعضاء وافقوا على التعهد بتقديم 7 مليارات دولار لحزمة إغاثة غزة.

من جهتها، وجهت باريس انتقاداً مباشراً، عبر "العربية" و"الحدث" للعوائق الإسرائيلية التي تمنع تدفق المساعدات لغزة، وكشفت عن بقاء 400 طن من المعونات الفرنسية حبيسة مطار بورسعيد، بينما تراهن فرنسا على الانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة السلام بفتح المعابر بشكل فوري، وفي مقدمتها معبر رفح.

في الأثناء، كشف المتحدث باسم الخارجية الفرنسية، باسكال كونفافرو، في تصريح لـ"العربية" و"الحدث" عن فجوة قانونية حالت دون التحاق باريس بمجلس السلام، وهي تجاهل نص ميثاق المجلس لغزة تماماً، وفق تعبيره، مشدداً على أن فرنسا دفعت باتجاه إنشاء المجلس ليتركز حصراً على القطاع.

من جانبها، أكدت حركة حماس أن أي مسار سياسي أو ترتيبات بشأن مستقبل قطاع غزة والشعب الفلسطيني يجب أن تبدأ بوقف الاعتداءات الإسرائيلية ورفع الحصار.

وتعقيباً على جلسة مجلس السلام، شددت الحركة على ضرورة أن يفرض المجتمع الدولي على إسرائيل خطوات عملية لإلزامها بوقف هجماتها.

العربيّة المصدر: العربيّة
شارك

أخبار ذات صلة


الأكثر تداولا أمريكا دونالد ترامب إيران

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا