في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
كشف عضو مجلس الشيوخ الأميركي ليندسي غراهام، إن القرار الأميركي بشأن إيران "اتُّخذ" بالفعل، معتبرا أن "كل هذه السفن لا تأتي إلى هنا لمجرد أن الجو جميل في هذا الوقت من السنة".
وقال غراهام في مقابلة ضمن برنامج "الحقيقة مع هادلي غامبل"، ستبث على "سكاي نيوز عربية" لاحقا: "نحن بحاجة إلى عمل عسكري" ضد إيران.
وأشار السيناتور الجمهوري إلى أن "مشروعا مشتركا بين الولايات المتحدة وإسرائيل للمساعدة في إضعاف قدرة إيران على قتل شعبها (في تلميح إلى الاحتجاجات الأخيرة) سيكون خبرا سارا في كثير من الأحيان".
وأضاف: "التغيير الحقيقي لا يأتي من دون تضحيات. هذا ما سنفعله. سنغير الوضع بطريقة أو بأخرى. المساعدة قادمة وستصبح حقيقة واقعة للشعب الإيراني".
وقال غراهام إن "القدرات العسكرية تُبنى الآن. نقطة التحول على بعد أسابيع لا أشهر. لهذا السبب أنا هنا. لهذا السبب لم أنم، لأنك ترى كيف ستسير الأمور، إما بشكل جيد أو سيئ للغاية".
واستطرد السياسي الأميركي البارز: "عندما قال (الرئيس الأميركي دونالد) ترامب (للإيرانيين): (استمروا في الاحتجاج المساعدة قادمة)، فقد حسم الأمر بطريقة جعلت الخيار واضحا تماما. قال ترامب: (نحن بحاجة إلى قيادة جديدة في إيران). قال باختصار إن أفضل طريقة لجعل إيران عظيمة مرة أخرى هي أن يتولى الشعب زمام الأمور".
كما تحدث غراهام عن "اليوم التالي لسقوط النظام في إيران"، معتبرا أن "الأمر متروك للشعب الإيراني. لا تستبقوا الأحداث".
وقال: "يجب أن تتوقفوا عن استخدام الضمير (نحن). الأمر ليس متعلقا بنا بل بهم. ليس من واجبي بناء إيران جديدة، بل من واجبي منح الإيرانيين الفرصة لبناء إيران جديدة".
وأضاف: "هذه لحظات تاريخية. لقد حانت. خلال الثلاثين يوما المقبلة إذا لم نتوصل إلى حل بشأن الملف الإيراني، أعتقد أن هذه اللحظة ستفوتنا".
وكان ترامب هدد مرارا وتكرارا بتوجيه ضربة عسكرية لإيران في أوائل يناير، ردا على مقتل آلاف المتظاهرين في احتجاجات غير مسبوقة، لكن إدارته تحولت إلى نهج المفاوضات المصحوبة بتعزيز عسكري هائل.
ومع سير المفاوضات ببطء واللجوء إلى هذا القدر الكبير من الانتشار العسكري، رفع ترامب سقف التوقعات بشأن شكل أي هجوم في حال تعذر التوصل إلى اتفاق دبلوماسي.
وتتمسك إيران باقتصار المفاوضات على برنامجها النووي، بينما تريد الولايات المتحدة أن تشمل أيضا البرنامج الصاروخي ودعم أذرع طهران في المنطقة.
وبعد جولة ثانية من المفاوضات في جنيف، الثلاثاء، صرح الجانبان أن المحادثات "أحرزت تقدما"، إلا أن الفجوات لا تزال واسعة، ولا يبدي المسؤولون الأميركيون تفاؤلا بشأن تضييقها.
المصدر:
سكاي نيوز