صرح الميلياردير الأمريكي ليس ويكسنر،، بأنه "لم يرتكب أي خطأ" وليس لديه "ما يخفيه"، خلال إدلائه بشهادته يوم الأربعاء أمام لجنة في الكونغرس بخصوص علاقاته السابقة مع جيفري إبستين.
وفي بيان مُعد مسبقاً قدمه فريقه، وصف ويكسنر نفسه بأنه كان "ساذجا وأحمق وغريرا بوضعه أي ثقة في جيفري إبستين". وقال: "لقد قطعت علاقاتي مع إبستين بشكل كامل ونهائي منذ ما يقرب من عشرين عاما، عندما علمت أنه كان معتديا ومحتالا وكاذبا".
وأصر ويكسنر، الذي وظف إبستين في عام 1991 لإدارة أمواله، على أنه لم يكن على علم بانتهاكات إبستين أثناء فترة عمله معه.
وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال" قد ذكرت في عام 2019 أن ويكسنر كان عنصرا أساسيا في نجاح إبستين المالي، حيث تشير التقارير إلى أن إبستين جنى 200 مليون دولار من تلك الشراكة.
وتابع ويكسنر، الرئيس السابق لعلامة الملابس الداخلية الشهيرة "فيكتوريا سيكريت": "لشدة إحراجي وندمي، فقد تعرضت للخداع -مثل كثيرين غيري- من قبل محتال عالمي المستوى".
وتحدث العديد من الديمقراطيين في لجنة الرقابة عن شهادة ويكسنر التي تمت خلف أبواب مغلقة خلال استراحة منتصف النهار، وقالوا إن الاستجواب، الذي يجري في منزل ويكسنر في ولاية أوهايو، سيستمر طوال فترة بعد الظهر. كما ذكروا أنه لم يحضر أي أعضاء جمهوريين من الكونغرس، رغم حضور موظفين تابعين لبعض النواب الجمهوريين.
وأشار روبرت غارسيا، العضو الديمقراطي البارز، إلى أن هناك "أسئلة كثيرة جدا" يرغبون في طرحها على ويكسنر، مردفا: "نحن هنا لأننا نريد التحدث إلى أي شخص لديه معلومات حول اعترافات جيفري إبستين وغيسلين ماكسويل... بانتهاك حرمة النساء والفتيات والاتجار بهن. لا يوجد شخص واحد كان منخرطا في تقديم الدعم المالي لجيفري إبستين لارتكاب جرائمه أكثر من ليس ويكسنر".
من جانبه، قال النائب عن ولاية كاليفورنيا ديف مين، إن ويكسنر ادعى عدم معرفته بجرائم إبستين. وعلق مين قائلا: "يمكنني القول ببساطة إنه زعم بأنه لم يرَ شرا ولم يسمع شرا، رغم تواجده في الغرفة مع جيفري إبستين مرارا وتكرارا؛ وهذا أمر غير قابل للتصديق حقاً".
وتابع مين: "أدرك أنه رجل مسن، والذكريات قد تتلاشى، لكن سمعة جيفري إبستين كانت واضحة جدا. كل من كان حول جيفري إبستين كانوا يعرفون بالضبط ما كان يفعله، ومن غير المنطقي أن تقضي كل هذا الوقت وتمنح كل هذه الثقة لجيفري إبستين، ثم تقول: لا أتذكر رؤية أي فتيات صغيرات، ولم أسمع شيئاً عن جيفري إبستين".
وقد أصر ويكسنر على أنه قطع علاقاته بإبستين في عام 2007، قبل أن يقر إبستين بالذنب في تهم دعارة على مستوى ولاية فلوريدا في عام 2008، وزعم أن إبستين "اختلس" 46 مليون دولار من أصوله.
المصدر: "الغارديان"
المصدر:
روسيا اليوم
مصدر الصورة