آخر الأخبار

هيئة خيرية أردنية: إسرائيل تتقاضى 14 ألف دولار على أي شاحنة مساعدات تدخل غزة

شارك

أكد المدير العام لتكية "أم علي" الأردنية، سامر بلقر، أن "سلطات الاحتلال الإسرائيلي تفرض رسوما تصل إلى نحو 10 آلاف دينار (14 ألف دولار) على كل شاحنة تدخل إلى قطاع غزة، ما يزيد صعوبة إيصال الدعم للمتضررين".

وأوضح بلقر في تصريحات صحفية، أمس الاثنين، أن عمل التكية لإيصال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة شهد تغييرات كبيرة خلال الهدنتين الأولى والثانية للحرب، في ظل قيود مشددة على إدخال المساعدات.

مشيرا إلى أن معظم المساعدات تمر عبر معبر رفح بكميات محدودة، بينما تدخل بقية البضائع للقطاع عبر طرق تجارية.

ولفت إلى أن التكية لجأت إلى التعاقد مع جهات داخل القطاع لتجاوز القيود، مؤكدا استمرار العمل الإغاثي بالتعاون مع الجمعيات المحلية واللجان المشتركة مع وزارة التنمية الفلسطينية والهيئة الخيرية الهاشمية، مع توثيق تسلّم وتسليم المشاريع يوميا.

وأضاف أن المبالغ المخصصة لغزة تُحول عبر الهيئة الخيرية الهاشمية لضمان تنظيم العمل وتوجيه الدعم إلى المناطق الأكثر تضررا.

مصدر الصورة مطابخ التكية في غزة توفر 5 آلاف وجبة إفطار يوميا (صفحة تكية أم علي على فيسبوك)

استجابة إنسانية

وأعلنت تكية "أم علي" عن تنفيذ استجابة متعددة القطاعات بقيمة 950 ألف دينار (1 دينار أردني = 1.4 دولار)، تشمل إنشاء وإعادة تأهيل 5 وحدات إيواء تضم ألف خيمة لسكن المتضررين، إلى جانب 40 وحدة صحية و9 صفوف تعليمية مجهزة بالكامل، إضافة إلى مساحة آمنة للنساء الأرامل وعائلات الأيتام، واستبدال أو تأهيل الخيام كحلول فورية لتخفيف معاناة الأسر.

وأشار بلقر إلى أن هذا المبلغ يمثل أمانات المتبرعين الأردنيين، فيما تراوحت مساهمات الأردنيين السنوية منذ اندلاع الحرب بين 3 و4 ملايين دينار، موضحا أن المرحلة الأولى تضمنت إقامة 250 خيمة في مناطق غرب غزة والميناء وشرق القطاع، إضافة إلى مطبخ إنتاجي ووحدة تعليمية، على أن تكتمل الوحدات الخمس قبل منتصف شهر رمضان.

إعلان

ومع اقتراب شهر رمضان، أكد مدير التكية أن المطابخ ستنتج 5 آلاف وجبة إفطار يوميا، مع توفير فرص عمل للأهالي ودعم التعليم النفسي والاجتماعي للأطفال، إلى جانب برنامج تغذية مدرسية يشمل 100 ألف لوح تمر.

وأضاف أن تكلفة الخيمة الواحدة ذات المواصفات العالية (الخيمة الألمانية) تتراوح بين 250 و300 دينار، فيما بلغت كلفة إنشاء وتجهيز الوحدات الصحية بين 100 و150 ألف دينار، والوحدات التعليمية بين 100 و150 ألف دينار لكل وحدة، كما بلغت تكلفة المطبخ الإنتاجي نحو 100 ألف دينار.

وبيّن بلقر أن الخيام البالغ عددها ألف خيمة تم شراؤها من داخل القطاع في ظل إغلاق المعابر، وقد تم تشييد نحو 250 إلى 300 خيمة حتى الآن، على أن يُستكمل المشروع خلال أسبوعين وقبل منتصف رمضان، لافتا إلى أنه يجري تنفيذ 40 وحدة صحية و9 وحدات تعليمية كبيرة، على أن يبقى المشروع قابلا للتوسع مع استمرار استقبال التبرعات.

مصدر الصورة التكية نفذت استجابة متعددة القطاعات بقيمة 950 ألف دينار تشمل ألف خيمة (صفحة تكية أم علي فيسبوك)

تبرعات رغم التحديات

وأشار بلقر إلى أن وتيرة التبرعات لم تكن ثابتة، حيث شهدت بداية الحرب استجابة أكبر، لكنها استمرت خلال الأشهر التالية، لافتا إلى أن رمضان يشكل موسم الزكوات الرئيسي الذي يحدد فيه المتبرعون وجهة أموالهم سواء لغزة أو للداخل الأردني.

وأوضح أن مساهمة الشركات كانت أكبر في البداية لكنها تراجعت لاحقا نتيجة التزامات مجتمعية أخرى، خاصة بعد توقف تمويل بعض الجهات الدولية، ما دفع الحكومة لتوجيه مساهمات القطاع الخاص نحو مشاريع في التعليم والصحة داخل الأردن.

وبحسب بلقر، تعتمد تكية "أم علي" بنسبة 90% على تبرعات الأفراد الأردنيين و10% تقريبا من القطاع الخاص، فيما تتراوح موازنتها السنوية للإنفاق داخل الأردن بين 14 و15 مليون دينار، حيث استقبلت خلال العامين الماضيين بين 3 و5 ملايين دينار سنويا لدعم غزة.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا