في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
تناولت صحف ومواقع عالمية تطورات متشابكة في ملفات دولية ساخنة، تصدرها حديث صحيفة نيويورك تايمز التي أفادت بأن الإدارة الأمريكية تستعد لاحتمال اندلاع مواجهة عسكرية مع إيران، بالتوازي مع استمرار المسار الدبلوماسي.
وأوضحت الصحيفة أن واشنطن لم تكن جاهزة قبل شهر لخوض حرب، في ظل نقص الغطاء الجوي لما بين 20 و30 ألف جندي أمريكي في المنطقة، إضافة إلى عدم جاهزية القوات عموما، مما دفع كبار القادة العسكريين إلى نصح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بتأجيل أي عمل عسكري.
وأشارت الصحيفة إلى أن الوضع تغيّر حاليا بعد أن استغل البنتاغون الوقت لتعزيز الأسطول الحربي ونشره في المنطقة، مؤكدة أن ترمب يضع جميع الخيارات على الطاولة، بما فيها الخيار العسكري، إذا تعثرت المفاوضات.
وتابعت نيويورك تايمز في الشأن الفلسطيني، ناقلة عن مسؤول في البيت الأبيض أن التعهدات التي حصلت عليها الإدارة الأمريكية بشأن غزة ستوجّه مبدئيا لدعم المساعدات الإنسانية وجهود تحقيق الاستقرار في القطاع.
كما أفادت، نقلا عن 4 مصادر مطلعة، بأن المساكن المؤقتة الجاري العمل على إنشائها في رفح قد تستوعب نحو 20 ألف شخص، مع توقعات ببدء إزالة الأنقاض والمتفجرات من الأراضي المخصصة للمشروع خلال الأسابيع المقبلة.
غير أن الصحيفة حذّرت من غياب ضمانات لتنفيذ هذه الوعود، مذكّرة بتجربة ما بعد حرب عام 2014، إذ لم تفِ بعض الدول بتعهداتها لإعادة إعمار غزة، بحسب مسؤولين فلسطينيين.
وفي بريطانيا، رأت صحيفة الإندبندنت أن حكم المحكمة العليا بعدم قانونية حظر حركة "العمل من أجل فلسطين" جرّد حكومة كير ستارمر من أوراقها السياسية، وتسبب في إحراج وإرباك قانوني لها.
واعتبرت الصحيفة أن الحكم لم يكن مفاجئا، مشيرة إلى أن إصرار وزيرة العدل شابانا محمود على الطعن فيه يبدو بلا جدوى.
وذهبت الافتتاحية إلى أن قرار حظر الحركة كان مبالغا فيه، مع التأكيد في الوقت ذاته على ضرورة أن تعبر الحركة عن مواقفها من دون اللجوء إلى العنف.
وفي الشأن الدولي، قالت مجلة فورين بوليسي إن التوتر كان واضحا بين القادة الأوروبيين والمسؤولين الأمريكيين مع انطلاق مؤتمر ميونخ للأمن، في ظل قلق أوروبي من تآكل النظام العالمي.
وأضافت أن القادة الأوروبيين حمّلوا الرئيس الأمريكي دونالد ترمب جزءا من المسؤولية، مشيرة إلى أن أوروبا لم تعد تتعامل مع ترمب بحذر كما كانت، مع تصاعد دعوات داخل القارة إلى قدر أكبر من الثقة بالنفس والحزم، ومن بينها دعوة رئيس فنلندا الذي أشاد بقوة الاتحاد الأوروبي وبالتقارب الأوروبي الهندي.
أما مجلة الإيكونوميست فتساءلت في تحليل لها عمّا إذا كان ما سمته "الحرس القديم" سينجح في بناء ديمقراطية جديدة في بنغلاديش بعد الانتخابات التشريعية الأخيرة.
وأشارت المجلة إلى أن غالبية الناخبين أيدوا تعديلات دستورية لتعزيز الديمقراطية عقب سقوط حكم الشيخة حسينة، غير أن فوز الحزب القومي بنحو ثلثي مقاعد البرلمان يثير شكوكا حول قدرته على تنفيذ إصلاحات حقيقية، بسبب تاريخه المرتبط بالفساد.
وأضافت أن التحالف الإسلامي برز معارضا رئيسيا، في حين خسر حزب الشباب المؤيد للثورة جزءا كبيرا من نفوذه، وسط تحديات تواجه الحكومة الجديدة في تثبيت الإصلاحات ومنع عودة ممارسات الماضي.
المصدر:
الجزيرة