أطلق وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو سلسلة تصريحات حول قضايا الهجرة والعلاقات الدولية والصراعات، مؤكدا تمسك واشنطن بـ"المصلحة الوطنية أولا".
وقال روبيو، خلال كلمة ألقاها في مؤتمر ميونيخ للأمن:
الخلافات الأميركية مع أوروبا نابعة من مخاوف بشأن مستقبلها
الولايات المتحدة وحلفاؤها تنازلوا عن سيادتهم لمؤسسات دولية واستبدلوا ذلك بالاستثمار في الضمان الاجتماعي على حساب قدرتهم على الدفاع عن أنفسهم
الهجرة إلى الغرب غير مسبوقة وتهدد تماسك الدول ومستقبلها
فكرة "عالم بلا حدود" واستبدال المصالح الوطنية بنظام عالمي أثبتت أنها "سخيفة"
الأمم المتحدة فشلت في إنهاء الأزمة بأوكرانيا والمحادثات بين الطرفين باتت ممكنة بفضل واشنطن
الأمم المتحدة تتمتع بإمكانات هائلة لكنها غير قادرة على معالجة معظم القضايا الجوهرية
لا يجب على الغرب التخلي عن نظام التعاون الدولي القائم حاليا لكنه بحاجة للإصلاح
المصدر: نوفوستي
المصدر:
روسيا اليوم