آخر الأخبار

قصف جوي ومدفعي إسرائيلي ونسف منازل في خان يونس

شارك

واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي خرق اتفاق وقف إطلاق النار الموقّع في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، عبر تصعيد عسكري متواصل يشمل غارات جوية وإطلاق نار وقصفا بحريا استهدف مناطق متفرقة من قطاع غزة.

وأفاد مراسل الجزيرة بأن الجيش الإسرائيلي قصف بالطائرات والمدفعية أهدافا داخل مناطق انتشاره شرقي خان يونس جنوبي القطاع. كما نسف مباني سكنية داخل مناطق انتشاره هناك، بينما ألقت مسيّراته قنابل متفجرة على منازل الفلسطينيين بحي الزيتون شرقي مدينة غزة.

وذكر الشهود أن مسيّرات إسرائيلية ألقت عددا من القنابل المتفجرة على أسطح منازل الفلسطينيين في محيط نادي الزيتون شرقي حي الزيتون، خارج مناطق انتشار الجيش وفق الاتفاق.
وفي سياق متصل، أطلقت البحرية الإسرائيلية نيرانها العشوائية قبالة ساحل مدينة غزة، دون الإبلاغ عن وقوع إصابات.

ومنذ سريان الاتفاق، ارتكبت إسرائيل مئات الخروقات أسفرت حتى أمس عن استشهاد 591 فلسطينيا، وإصابة ألف و578 آخرين، بحسب وزارة الصحة.

وأعلنت وزارة الصحة ارتفاع حصيلة ضحايا الإبادة الجماعية منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول عام 2023، إلى 72.049 شهيدا و171.691 إصابة.

وأوضحت وزارة الصحة أنه لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى هذه اللحظة، بسبب الدمار الهائل الذي طال 90% من البنى التحتية.

مصدر الصورة عناق لمّ الشمل عند معبر رفح (الأناضول)

عائدون ومغادرون

على صعيد آخر، أفاد مصدر حكومي فلسطيني للأناضول بأن 65 فلسطينيا، بينهم 28 مريضا و37 مرافقا، غادروا قطاع غزة، أمس الخميس، بينما عاد 43 عبر معبر رفح الحدودي مع مصر ووصلوا مستشفى ناصر، بمدينة خان يونس جنوبي القطاع، وسط قيود إسرائيلية مشددة على عدد المسافرين وإجراءات مرورهم.

وفي 2 فبراير/شباط الجاري أعادت إسرائيل بشكل محدود جدا، وبقيود مشددة للغاية فتح الجانب الفلسطيني من المعبر الذي تحتله منذ مايو/أيار 2024.

إعلان

والأربعاء، أعلن المكتب الحكومي في غزة أن 488 مسافرا فقط من أصل 1800، تمكّنوا من عبور معبر رفح ذهابا وإيابا، منذ إعادة فتحه وحتى الثلاثاء، وذلك "بنسبة التزام (إسرائيلي) تقارب 27 بالمئة".

وذكر المكتب أن 275 مسافرا تمكّنوا من مغادرة القطاع، بينما وصل القطاع 213 آخرون، وجرى رفض مغادرة 26 آخرين إلى مصر، خلال تلك الفترة.

ولم يذكر المكتب المرجعية التي استند إليها في تحديد الرقم الإجمالي للمسافرين الذين من المفترض عبورهم من رفح.

وكان متوقعا أن يعبر إلى غزة يوميا 50 فلسطينيا وإلى مصر عدد مماثل، بين مرضى ومرافقين، لكن هذا لم يحدث حتى اليوم.

وتشير تقديرات فلسطينية في غزة إلى أن 22 ألف جريح ومريض بحاجة إلى مغادرة القطاع لتلقي العلاج، نتيجة الوضع الكارثي للقطاع الصحي جراء تبعات حرب الإبادة الإسرائيلية.

بينما تفيد معطيات بتسجيل نحو 80 ألف فلسطيني أسماءهم للعودة إلى غزة، في مؤشر واضح على إصرار الفلسطينيين على رفض التهجير والتمسك بالعودة رغم الدمار الإسرائيلي.

وقبل حرب الإبادة الإسرائيلية، كان مئات الفلسطينيين يغادرون غزة يوميا عبر المعبر إلى مصر، ويعود مئات آخرون في حركة طبيعية، وكانت آلية العمل تخضع لوزارة الداخلية في غزة والجانب المصري دون تدخل إسرائيلي.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا