قال رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية محمد إسلامي اليوم الاثنين (التاسع من فبراير/ شباط 2026) إن طهران قد توافق على تخفيف تركيز اليورانيوم عالي التخصيب مقابل رفع جميع العقوبات المالية، في واحد من أوضح المؤشرات المباشرة حتى الآن على موقفها في المحادثات مع واشنطن.
وشارك دبلوماسيون أمريكيون وإيرانيون في محادثات بوساطة عمانية نهاية الأسبوع الماضي بهدف إتاحة فرصة جديدة للدبلوماسية في ظل تزايد حشد القوات البحرية الأمريكية قرب إيران وتوعد طهران بالرد بقوة في حال تعرضها لهجوم.
تأتي هذه المحادثات في أعقاب حملة قمع واسعة النطاق لمظاهرات مناهضة للحكومة في إيران الشهر الماضي، والتي أدت إلى مقتل آلاف الأشخاص، في أكبر اضطرابات داخلية تشهدها البلاد منذ الثورة الإسلامية عام 1979 .
وانضم ترامب إلى حملة قصف إسرائيلية العام الماضي ، واستهدف مواقع نووية إيرانية. وهدد الشهر الماضي أيضا بالتدخل عسكريا خلال الاحتجاجات، قبل أن يتراجع في نهاية المطاف.
وطالبت واشنطن إيران بالتخلي عن مخزونها من اليورانيوم المخصب بنسبة تصل إلى 60 بالمئة، والذي قدرته الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة العام الماضي بأكثر من 440 كيلوغراما، وهي نسبة أقل بقليل من 90 بالمئة اللازمة لصنع الأسلحة.
ونقلت رويترز عن إسلامي قوله: "إمكان تخفيف نسبة تخصيب اليورانيوم البالغة 60 بالمئة... تتوقف على ما إذا كانت جميع العقوبات المفروضة على إيران ستُرفع أم لا". وأضاف إسلامي، الذي نقلت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إسنا) تصريحاته، أن مقترحا آخر، وهو إرسال اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب إلى دولة أخرى، لم يُناقش خلال المحادثات مع المسؤولين الأمريكيين.
كانت وكالة تسنيم الإيرانية شبه الرسمية للأنباء ذكرت في وقت سابق اليوم أن علي لاريجاني، مستشار الزعيم الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي ، سيزور سلطنة عمان غدا الثلاثاء على رأس وفد، وذلك بعد أن استضافت مسقط محادثات أمريكية إيرانية غير مباشرة.
وقالت تسنيم "سيلتقي (لاريجاني) خلال هذه الزيارة بمسؤولين كبار في سلطنة عُمان، وسيناقش آخر التطورات الإقليمية والدولية، والتعاون الثنائي على مختلف المستويات". ولم يُعلن بعد عن موعد الجولة التالية من المحادثات أو مكان انعقادها.
وقال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان اليوم إن جولة جديدة من المحادثات ستكون "فرصة مناسبة لحل عادل ومتوازن لهذه القضية"، وإنه يمكن التوصل إلى نتيجة مرغوبة إذا تجنبت الولايات المتحدة المواقف المتشددة واحترمت التزاماتها. وأضاف أن إيران ستواصل المطالبة برفع العقوبات والإصرار على حقوقها النووية، ومنها التخصيب.
وعقدت إيران والولايات المتحدة خمس جولات من المحادثات العام الماضي بهدف كبح برنامج طهران النووي، إلا أن العملية تعثرت لأسباب على رأسها الخلاف على تخصيب اليورانيوم داخل إيران. ومنذ استهداف ترامب منشآت إيران النووية، تقول طهران إنها أوقفت أنشطة التخصيب، التي تعدها الولايات المتحدة سبيلا محتملا لإنتاج قنابل نووية. وتؤكد إيران أن برنامجها النووي للأغراض السلمية فقط.
وتعمل الولايات المتحدة على إدراج ترسانة إيران من الصواريخ الباليستية على جدول أعمال المفاوضات، لكن طهران ترفض ذلك.
قالت حكومة يمين الوسط في السويد اليوم الاثنين (التاسع من شباط/ فبراير 2026) إن البلاد تعتزم تشديد قواعد الحصول على الجنسية بما يلزم المتقدمين بفترة انتظار أطول تمتد لثماني سنوات قبل تقديم طلباتهم، إضافة إلى حد أدنى للأجور وإجراء اختبار لمدى فهمهم للمجتمع السويدي.
وشددت الحكومات المتعاقبة سياسات الهجرة منذ عام 2015 ، عندما قدم نحو 160 ألف شخص طلبات للجوء في السويد . لكن حكومة ائتلاف الأقلية تراهن على أن اتباع نهج أكثر تقييدا للهجرة سيحظى بشعبية لدى الناخبين في الانتخابات البرلمانية المقررة في سبتمبر/ أيلول المقبل.
وقال وزير الهجرة يوهان فورشل للصحفيين: "هذه المتطلبات أكثر صرامة بكثير من الوضع الحالي لأنه لا توجد حاليا أي شروط (تذكر للحصول على الجنسية)".
وأوضحت الحكومة أن المتقدمين للحصول على الجنسية السويدية يشترط أن تصل مدة إقامتهم في البلاد ثماني سنوات، بدلا من خمس سنوات، وأن يتجاوز دخلهم الشهري 20 ألف كرونة سويدية ( 2225 دولارا) واجتياز اختبار اللغة والثقافة.
وأضاف فورشل: "يبدو من المعقول أن تعرف ما إذا كانت السويد ملكية أم جمهورية، إذا كنت تريد الحصول على الجنسية".
ومن المتوقع أن تدخل القواعد الجديدة حيز التنفيذ في السادس من يونيو/ حزيران. وأكدت الحكومة الأسبوع الماضي أنها ستشدد القواعد المتعلقة بطالبي اللجوء .
هددت هيئة تنظيم المنافسة في الاتحاد الأوروبي بمنع شركة ميتا بلاتفورمز من حظر منافسيها في قطاع الذكاء الاصطناعي من الوصول إلى تطبيق واتساب للمراسلة، بينما تحقق في اشتباه بإساءة استخدام ميتا مركزها المهيمن في قطاع التكنولوجيا . وذكرت المفوضية الأوروبية اليوم الاثنين أنها أرسلت بيانا يتضمن نقاط اعتراض واتهامات إلى ميتا بشأن انتهاك قواعد الاتحاد الأوروبي وتعتزم فرض تدابير مؤقتة لمنع إلحاق ضرر جسيم لا يمكن إصلاحه بمنافسيها، على غرار التي اتخذتها هيئة مراقبة المنافسة الإيطالية في ديسمبر كانون الأول .
وقالت رئيسة هيئة مكافحة الاحتكار في الاتحاد الأوروبي تيريزا ريبيرا في بيان "يجب أن نحمي المنافسة الفعالة في هذا القطاع الحيوي، مما يعني أن علينا ألا نسمح لشركات التكنولوجيا المهيمنة باستغلال سيطرتها دون سند من القانون لمنح نفسها ميزة غير عادلة". وأضافت "لهذا السبب نفكر في فرض تدابير مؤقتة على ميتا سريعا، للحفاظ على وصول المنافسين إلى واتساب ولتجنب أن تضر سياسة ميتا الجديدة بالمنافسة في أوروبا على نحو لا يمكن إصلاحه". وقالت ميتا إنه لا يوجد سبب يستدعي تدخل الاتحاد الأوروبي. وقال متحدث باسم ميتا في رسالة بريد إلكتروني "هناك عدد من خيارات الذكاء الاصطناعي ويمكن للناس استخدامها من متاجر التطبيقات وأنظمة التشغيل والأجهزة والمواقع الإلكترونية والشراكات الصناعية".
من المنتظر أن يشارك في مؤتمر ميونخ الدولي للأمن، إلى جانب وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو ، عدد من أبرز معارضي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب . وأعلن رئيس المؤتمر، فولفغانغ إيشينغر، خلال مؤتمر صحفي في برلين اليوم (الاثنين التاسع من فبراير/ شباط 2026) مشاركة حاكم ولاية كاليفورنيا والمرشح المحتمل للرئاسة جافين نيوسوم، والنائبة اليسارية في الكونغرس ألكساندريا أوكاسيو-كورتيز، وحاكمة ولاية ميشيغان، غريتشين ويتمر، بوصفهم ممثلين بارزين عن الحزب الديمقراطي المعارض.
ومن المقرر أن يرأس وزير الخارجية روبيو وفد الحكومة الأمريكية. ويشارك في أكبر تجمع عالمي لخبراء السياسة الأمنية، الذي يعقد في الفترة من 13 إلى 15 فبراير/شباط الجاري، أكثر من 60 من قادة الدول والحكومات ونحو 100 وزير خارجية ودفاع. وبذلك ستكون قرابة 120 دولة ممثلة في ميونخ، أي ما يعادل نحو ثلثي الدول الأعضاء في الأمم المتحدة. ويعد نيوسوم /58 عاما/ رئيس حكومة أكثر الولايات الأمريكية سكانا وأقواها اقتصادا.
اتهم الكرملين الولايات المتحدة اليوم (الاثنين التاسع من فبراير/ شباط 2026) بفرض "إجراءات خانقة" على كوبا ، الحليف التقليدي لروسيا، عقب إعلان هافانا تعليق إمدادات الكيروسين لشهر بسبب أزمة الطاقة الناجمة عن توقف إمدادات النفط من فنزويلا بضغط من واشنطن . وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف إن "الوضع حرج للغاية في كوبا. الإجراءات الخانقة التي تفرضها الولايات المتحدة تُسبب صعوبات جمة للبلاد". وأضاف "نناقش حلولا ممكنة مع أصدقائنا الكوبيين، على الأقل لتقديم أي مساعدة ممكنة".
وتعاني كوبا من تداعيات وقف شحنات النفط من كراكاس بأمر من الولايات المتحدة، بعد أن ألقت القوات الأميركية القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الشهر الماضي . وأعلنت الحكومة الكوبية الجمعة عن إجراءات طارئة لمعالجة أزمة الطاقة تشمل تطبيق نظام العمل لأربعة أيام في الأسبوع للشركات المملوكة للدولة، وتقنين بيع الوقود . ووقّع الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمرا تنفيذيا يسمح لبلاده بفرض رسوم جمركية على الدول التي تُصدّر النفط إلى هافانا . ودعا ترامب المكسيك التي تُزوّد كوبا بالنفط منذ عام 2023، إلى التوقف عن ذلك تحت طائلة فرض رسوم جمركية أميركية . ويهدد نقص الوقود بإغراق كوبا في ظلام دامس، فيما تُكافح محطات توليد الكهرباء لتوفير الطاقة .
أثار مقترح لرئيس حكومة ولاية سكسونيا-أنهالت في ألمانيا ، سفين شولتسه، بشأن ربط الإعانات الاجتماعية بأداء أنشطة ذات نفع عام تشككا في وزارة العمل الألمانية. وقالت متحدثة باسم الوزارة في تصريحات لصحيفة "بيلد" الألمانية الصادرة اليوم (الاثنين التاسع من فبراير/ شباط 2026) إن توفير فرص أعمال ذات نفع عام يرتبط بتكاليف مرتفعة وعبء إداري كبير، على سبيل المثال بسبب الحاجة إلى تنظيم هذه الأعمال والإشراف عليها. وأوضحت المتحدثة أن ذلك يؤدي إلى تكاليف إضافية فوق استمرار صرف الإعانات المالية الحكومية، مشيرة إلى أن الهدف الأساسي يجب أن يكون إدماج متلقيي الإعانات الاجتماعية في وظائف نظامية.
ومن جانبه قال شولتسه في تصريحات لنفس الصحيفة "العمل الإلزامي ممكن، ويجب أن يكون موجودا، والعبء البيروقراطي سيكون صغيرا نسبيا... إذا كانت هناك إرادة، يمكن تحقيق ذلك. وإذا لم تكن هناك إرادة، يتم اختلاق الأعذار، كما تفعل وزارة العمل الألمانية". وأكد شولتسه أنه سيُثبت في ولاية سكسونيا-أنهالت كيف يمكن فرض العمل الإلزامي، معلنا أنه سيقدم خلال "الأيام المقبلة" جدولا زمنيا لتحقيق ذلك، وقال "لا يجوز أن تترك الدولة مجالا لاستغلالها، وبالأخص دولة الرعاية الاجتماعية". وأقرت المتحدثة باسم الوزارة بأن فرص العمل ذات النفع العام يمكن أن تسهم في استقرار الروتين اليومي وتعزيز الاستعداد للمشاركة، لكنها شددت على أن العامل الحاسم هنا هو "أن تكون محددة زمنيا، ومبررة بشكل فردي، وجزء من استراتيجية إدماج موسعة"، موضحة أن التنفيذ العملي يظل ضمن صلاحيات مراكز التوظيف المحلية.
وكان شولتسه، المنتمي للحزب المسيحي الديمقراطي ، قد ذكر في تصريحات لصحيفة "بيلد آم زونتاج" الصادرة أمس الأحد أن الحصول على الدعم الحكومي يجب أن يقابله أداء خدمة ، مشيرا بشكل محدد إلى المهام المتعلقة بالبلديات، وقال "على سبيل المثال، العمل في بلدية ما، ككنس أوراق الشجر من الشوارع أو كسح الجليد في الشتاء. لماذا لا يمكن أن يقوم بذلك أيضا أشخاص أصحاء، موجودون في منازلهم، وليس لديهم عمل حاليا؟"، مؤكدا أن الأنشطة ذات النفع العام غير محظورة في ألمانيا.
المصدر:
DW