من المقرر أن يمثل زعيم المعارضة دومينغوش سيموينش بيريرا، أمام محكمة عسكرية في غينيا بيساو يوم 13 فبراير/شباط الحالي، على خلفية اتهامات تتعلق بمحاولات انقلابية سابقة، وفق ما أفادت مصادر قضائية وعسكرية.
وقالت مصادر مقربة من المحكمة، طلبت عدم الكشف عن هويتها لدواع أمنية، إن بيريرا يواجه "شبهات جدية" بشأن تورطه في أنشطة وصفت بأنها "أعمال تخريبية"، كما أكد ضابط رفيع في هيئة الأركان أن التحقيقات تشمل محاولتين انقلابيتين وقعتا أواخر عام 2023 وأكتوبر/تشرين الأول 2025.
وكان بيريرا، الذي يقود الحزب الذي ناضل من أجل استقلال البلاد، قد اعتقل يوم الانقلاب الذي أوصل الجنرال هورتا نتام إلى السلطة، ثم أفرج عنه في 31 يناير/كانون الثاني الماضي مع عدد من المعارضين الآخرين، لكنه وضع تحت الإقامة الجبرية بسبب ملاحقات قضائية تتعلق بملفات اقتصادية.
وقد سبق ذلك، إعلان المؤسسة العسكرية في 31 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، إحباط "محاولة لتقويض النظام الدستوري"، تزامنا مع انطلاق الحملة الانتخابية للانتخابات العامة التي جرت في 23 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.
وأشارت شهادات بعض العسكريين الذين أوقفوا في ديسمبر/كانون الأول 2023 إثر محاولة انقلابية إلى أن بيريرا قد يكون موّل تلك المحاولة بحسب ما نقل ضابط من هيئة الأركان.
وكان بيريرا قد أقصي من السباق الرئاسي بعد تقديم ملف ترشحه خارج الآجال القانونية، ليعلن لاحقا دعمه للمرشح فرناندو دياس، أبرز منافسي الرئيس الحالي عمر سيسوكو إمبالو، في انتخابات نوفمبر التي أثارت جدلا واسعا حول نتائجها.
المصدر:
الجزيرة