آخر الأخبار

حرب كلامية بين إريتريا وإثيوبيا

شارك

تصاعدت الحرب الكلامية بين إثيوبيا وإريتريا التي اعتبرت الاتهامات الإثيوبية لها "كاذبة وملفقة" وذلك بعد مطالبة أديس أبابا أسمرا بسحب قواتها فورا من أراضيها، وسط توتر متزايد ينذر بنزاع جديد بين البلدين الواقعين في القرن الأفريقي.

وتحت عنوان "اتهامات كاذبة لخدمة أغراض خفية" أصدرت وزارة الإعلام الإريترية بيانا اليوم الاثنين قالت فيه "إثيوبيا تشن حملات عدائية ضدنا على مدى نحو عامين".

وحسب البيان فإن إريتريا "لا ترغب في التصعيد أو الانخراط في أي خلافات مع إثيوبيا تشعل الأزمة وتفاقم الوضع".

يأتي ذلك بعد مطالبة إثيوبيا لجارتها إريتريا أول أمس السبت بسحب قواتها فورا من أراضيها.

وقال وزير الخارجية الإثيوبي جيديون تيموثيوس إن على حكومة إريتريا أن "تسحب فورا قواتها من الاراضي الإثيوبية، وتوقف كل أشكال التعاون مع المجموعات المتمردة" مضيفا أن هذه الأفعال ليست "مجرد استفزازات، بل بكل بساطة أعمال محض عدوانية".

واعتبر الوزير الإثيوبي أن "إريتريا اختارت طريق التصعيد، وعليها وقف كل أشكال التعاون مع المجموعات المتمردة".لكنه استدرك قائلا "يمكن كسر هذه الحلقة من العنف وعدم الثقة عبر الحوار والالتزام الدبلوماسي".

ومنذ شهر يناير/كانون الثاني الماضي، اندلعت معارك بين الجيش الإثيوبي وقوات إقليم تيغراي في العديد من المناطق.

وتنشر إريتريا قوات في إقليم تيغراي الحدودي بشمال إثيوبيا منذ الحرب التي اندلعت فيه في نوفمبر/تشرين الثاني 2020، ودعمت خلالها الجيش الفدرالي الإثيوبي في مواجهة سلطات المنطقة المتمردة المنبثقة من جبهة تحرير شعب تيغراي.

وتم توقيع اتفاق سلام في بريتوريا في نوفمبر/تشرين الثاني 2022 بين الحكومة الإثيوبية وسلطات تيغراي، وضع حدا للحرب في الإقليم، لكنّ إريتريا لم تشارك في المفاوضات.

ولا تزال القوات الإريترية موجودة في تيغراي خلافا لاتفاق السلام الذي قضى ضمنا بانسحابها، وتتهمها السلطات الإثيوبية في الوقت الراهن بالتحالف مع جبهة تحرير شعب تيغراي وبـ"التحضير بشكل نشط لحرب" ضد إثيوبيا.

إعلان

وبعدما نفى على مدى أشهر مشاركة جنود إريتريين في النزاع، اتهم رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد الثلاثاء الماضي إريتريا للمرة الأولى بارتكاب "مجازر" خلال حرب تيغراي بين 2020 و2022 عندما كان البلدان متحالفين، وهي اتهامات وصفتها أسمرا بـ"الأكاذيب".

يذكر أن العلاقات بين إثيوبيا وإريتريا متوترة تاريخيا. واتهمت أديس أبابا في الأشهر الاخيرة الدولة المجاورة بدعم متمردين في تيغراي وأمهرة، الأمر الذي نفته أسمرا.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا