في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
اعتقلت السلطات الإيرانية ثلاث شخصيات من الإصلاحيين، بينهم رئيسة جبهة الاصلاح آذر منصوري، بحسب ما أفادت وكالة فارس للأنباء الأحد.
وأوردت الوكالة "اعتقلت المؤسسات الأمنية والقضائية آذر منصوري وإبراهيم أصغر زاده ومحسن أمين زاده".
وأضافت أنّ "الاتهامات ضد هؤلاء الأفراد تشمل استهداف الوحدة الوطنية واتخاذ موقف ضد الدستور والتناغم مع دعاية العدو والترويج للاستسلام... وإنشاء آليات تخريبية سرية".
في الأشهر الأخيرة شهدت إيران حملة قمع شاملة ضد المعارضة والاحتجاجات التي عمّت البلاد، وذلك في سياق توترات اجتماعية واقتصادية متصاعدة.
وبدأت موجة الاحتجاجات في أواخر ديسمبر 2025 إثر انهيار العملة وتدهور أوضاع المعيشة مما دفع التجار والطلاب وغيرهم من فئات المجتمع إلى النزول إلى الشوارع في مدن متعددة، مطالِبين بتغيير سياسي واجتماعي جذري.
ووفق تقارير منظمة العفو الدولية ومنظمة هيومن رايتس ووتش، استخدمت قوات الأمن العنف المفرط لتفريق المتظاهرين، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى واعتقال مئات من المحتجين بصورة تعسفية.
وقد شملت الاعتقالات طلاباً وأكاديميين وفنانين وحقوقيين، حيث وثقت منظمات حقوقية أن السلطات الإيرانية نفّذت مداهمات ليلية للمنازل واعتقالات في أماكن العمل وحتى في المستشفيات، بينما يعاني العديد من المعتقلين من غياب معلومات رسمية عن أماكن احتجازهم أو تهمهم المحتملة.
تأتي الاعتقالات الأخيرة لثلاث شخصيات إصلاحية بارزة، من بينها آذر منصوري، في إطار هذا التشديد الأمني الذي يتزامن مع مواجهة السلطات لازدياد النقد الداخلي والضغط الدولي.
وتعكس هذه الاعتقالات محاولات طهران للحد من المعارضة السياسية والضبط الأمني للمشهد العام، وسط دعوات من جماعات حقوقية لكبح العنف وإطلاق سراح المعتقلين وضمان محاكمات عادلة، وفق مراقبين.
المصدر:
العربيّة