قصف الجيش الإسرائيلي قبل قليل مبنى سكنياً في حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة، بعد إنذاره بالإخلاء.
وقصفت مقاتلات إسرائيلية عمارة "أبو شعبان" في حي الزيتون ما أسفر عن تدميرها ووقوع أضرار مادية في محيطها.
وأشار شهود إلى أن السكان أخلوا العمارة ومحيطها في وقت سابق، في أعقاب إنذار الجيش بإخلائها بشكل فوري.
وقبل ساعة من الاستهداف، وجّه المتحدث باسم الجيش الإسرائيليّ أفيخاي أدرعي "انذاراً عاجلا إلى سكان حيّ الزيتون وتحديداً في مفرق شارعيْ أم المون والمعمداني البرية في المبنى المحدد بالأحمر والسكان الموجودين على مقربة منه".
وقال أدرعي: "سيهاجم الجيش الإسرائيلي المبنى على المدى الزمني القريب وذلك نظراً لوجود بنى تحتية تابعة لحماس داخله أو قريبة منه. من أجل سلامتكم أنتم مضطرون لاخلاء المبنى فورًا والابتعاد عنه لمسافة لا تقل عن 100 متر".
وتابع: "سيهاجم الجيش الإسرائيلي المبنى على المدى الزمني القريب"، زاعماً "وجود بنى تحتية تابعة لحماس داخله أو قريبا منه".
وهذه هي العمارة الثانية التي يقصفها الجيش في القطاع بعد إنذارها بالإخلاء منذ فجر الجمعة، حيث سبق وقصف عمارة تعود لعائلة "أبو حطب" ومكونة من 4 طوابق وسط مدينة خان يونس، ما تسبب بإصابة فلسطيني وتدمير العمارة وإلحاق أضرار واسعة في المباني وخيام النزوح الواقعة بمحيطها.
قالت مصادر محلية وإغاثية لبي بي سي إن معبر رفح مغلق اليوم الجمعة والسبت أمام حركة العبور طبقاً لجدول عمله الاعتيادي، بعدما أُعيد فتحه بشكل جزئي بداية الأسبوع الجاري.
ومن المنتظر أن يعود المعبر للعمل صباح بعد غد الأحد، بحسب المصادر.
واستقبلت مصر 138 مصاباً فلسطينياً ومرافقاً للعلاج في المستشفيات المصرية حتى صباح الخميس حيث تم توزيعهم على مستشفيات بمحافظة شمال سيناء الحدودية الملاصقة لقطاع غزة، في حين نقلت عدد من الحالات الحرجة لمستشفيات أخرى بعدة محافظات من بينها الشرقية والقاهرة.
وقد أُعيد فتح معبر رفح الاثنين الماضي بشكل جزئي لسفر وعودة الأفراد في الاتجاهين وبقيود إسرائيلية مشددة شملت تفتيشاً دقيقاً وموافقة مسبقة على قوائم الأسماء للعائدين والمسافرين، بعد فتح تجريبي الأحد، كجزء من المرحلة الثانية لخطة السلام التي أعدها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
المصدر:
بي بي سي
مصدر الصورة
مصدر الصورة