آخر الأخبار

الخارجية الأمريكية تصدر بيانا بشأن معاهدة ستارت الجديدة

شارك

ذكرت وزارة الخارجية الأمريكية أن الولايات المتحدة مستعدة للسعي نحو ترتيبات تحقق الاستقرار الاستراتيجي وضبط التسلح فيما يخص معاهدة "نيو ستارت" التي وقعت في عام 2010.

وقالت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان: "معاهدة نيو ستارت وقعت عام 2010، لكن القيود التي فرضتها على الرؤوس الحربية ومنصات الإطلاق لم تعد ذات صلة في عام 2026، في وقت تقوم فيه إحدى القوى النووية بتوسيع ترسانتها بوتيرة وحجم غير مسبوقين منذ أكثر من نصف قرن، فيما تواصل قوة نووية أخرى الحفاظ على وتطوير مجموعة واسعة من الأنظمة النووية غير الخاضعة أصلا لشروط المعاهدة".

وأضاف البيان: "كان معظم ما تنشره الولايات المتحدة من قوات نووية خاضعا لقيود نيو ستارت، في حين أن جزءا محدودا فقط من المخزون الروسي الأكبر بكثير كان مشمولا بها.. أما الصين، فلم يكن أي من أسلحتها النووية مشمولا بالمعاهدة على الإطلاق".

وأشارت وزارة الخارجية الأمريكية إلى أنه "بعد أن تحررت الولايات المتحدة من القيود السياسية–العسكرية التي سادت عام 2010 والتي أفرزت هذه المعاهدة، وفي ظل السلوك المزعزع للاستقرار من جانب تلك الدول، بات بإمكان واشنطن الآن اتخاذ خطوات لتعزيز الردع دفاعا عن الشعب الأمريكي وحلفائه".

وتطرقت الخارجية الأمريكية للاختبارات الصينية، قائلة: "أجرت الصين اختبارات نووية تفجيرية، بما في ذلك استعدادات لاختبارات بقدرات تفجيرية محددة تقدر بمئات الأطنان، كما استخدمت بكين تقنية (فصل الإشارات decoupling)، وهي أسلوب يهدف إلى تقليل فعالية أنظمة الرصد الزلزالي، لإخفاء أنشطتها عن المجتمع الدولي. وقد نفذت الصين أحد هذه الاختبارات ذات العائد التفجيري في 22 يونيو 2020".

كما ذكر البيان: "إن تلاقي هذه العوامل وتنامي المخزونات النووية عالميا، وأوجه القصور في تصميم وتنفيذ نيو ستارت، يفرض على الولايات المتحدة ضرورة واضحة للدعوة إلى هندسة جديدة للرقابة الاستراتيجية تعالج تهديدات الحاضر، لا تهديدات حقبة مضت".

وأكدت وزارة الخارجية الأمريكية أن "الولايات المتحدة مستعدة للسعي نحو ترتيبات تحقق الاستقرار الاستراتيجي وضبط التسلح، على أن تكون قابلة للتحقق، وقابلة للإنفاذ، وتسهم في تعزيز أمن الولايات المتحدة وحلفائها، وما تطرحه واشنطن ليس مفاوضات من أجل المفاوضات، بل مسارا يسعى إلى تقدم حقيقي يستند إلى خطوات ملموسة".

وفي وقت سابق، أعلن وكيل وزارة الخارجية الأمريكية لشؤون مراقبة الأسلحة توماس دينانو أن الإدارة الأمريكية تريد إدراج الصين في معاهدة الحد من التسلح الجديدة مع روسيا.

كما أكد المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف أن روسيا والولايات المتحدة ستتخذان موقفا مسؤولا بشأن معاهدة ستارت الجديدة، وتتفهمان ضرورة بدء المفاوضات حول هذه القضية في أقرب وقت ممكن.

المصدر: RT

شارك

أخبار ذات صلة


الأكثر تداولا أمريكا إيران دونالد ترامب

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا