آخر الأخبار

مقتل 31 شخصاً وإصابة 170 آخرين في تفجير انتحاري استهدف مسجداً شيعياً في إسلام آباد

شارك
مصدر الصورة

قُتل ما لا يقل عن 31 شخصاً وأُصيب 170 آخرون، في تفجير انتحاري استهدف مسجداً شيعياً أثناء صلاة الجمعة في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، بحسب ما أعلنت السلطات المحلية.

ووقع الانفجار عند مدخل مسجد إمام بارغاه خديجة الكبرى في منطقة ترلاي جنوب شرقي العاصمة، في وقت كان المصلون قد تجمعوا بأعداد كبيرة لأداء صلاة الجمعة.

وأعلنت السلطات فرض حالة طوارئ في ثلاثة مستشفيات في إسلام آباد، إضافة إلى مستشفيات مدينة روالبندي المجاورة.

ووفقاً لمصادر أمنية وشهادات شهود عيان، حاول مهاجمان دخول المسجد حيث كان يتمركز ستة حراس، ثلاثة منهم مسلحون، فيما أفاد شاهد بأن المهاجمين أطلقوا النار على الحراس، ما أدى إلى إصابة اثنين منهم، بينما رد الثالث بإطلاق النار.

وأضاف الشاهد أن أحد المهاجمين فر من المكان، فيما تمكن الآخر من الاقتراب من البوابة قبل أن يصاب برصاصة، وعند سقوطه فجر حزامه الناسف، ما أدى إلى وقوع عدد كبير من القتلى والجرحى.

وأكدت الشرطة لاحقاً أن التفجير نُفذ بواسطة انتحاري، وأن التحقيقات لا تزال جارية لتحديد الجهة المسؤولة.

وقال القائم على شؤون المسجد، سيد أشفق، إن منزله يقع بجوار المسجد مباشرة، مضيفا "سمعت إطلاق نار فخرجت من المنزل، وعندما وصلت كان الانفجار قد وقع، وكانت الجثث في كل مكان، بعض الضحايا فقدوا أطرافهم".

مصدر الصورة

وأضاف أن الأهالي قاموا بنقل الجرحى الأشد إصابة بسياراتهم الخاصة قبل وصول فرق الإسعاف.

كما قال شاهد آخر، ظهير عباس، الذي أُصيب في الهجوم، إن إطلاق النار بدأ مع انطلاق الصلاة، وبعد سجود المصلين وقع الانفجار، قبل أن يفقد وعيه جزئياً ويتم نقله إلى المستشفى.

وأظهرت مقاطع فيديو، جرى التحقق من صحتها، مشاهد فوضى في باحة المسجد عقب التفجير، مع انتشار الأحذية على الأرض، ووجود مصابين ومصلين يستغيثون طلباً للمساعدة.

وأدان الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري التفجير بشدة، واصفاً استهداف المدنيين الأبرياء بأنه "جريمة ضد الإنسانية"، مؤكداً وقوف الدولة والشعب إلى جانب عائلات الضحايا.من جهتها، أعلنت رئيسة وزراء إقليم البنجاب مريم نواز شريف إرسال 25 سيارة إسعاف إلى إسلام آباد، ووضعت مستشفيات إقليم روالبندي في حالة تأهب قصوى، مع استدعاء فرق جراحية متخصصة تحسباً لارتفاع عدد المصابين.

وجاء التفجير في وقت تشهد فيه باكستان توتراً أمنياً متزايداً، مع أحاديث غير مؤكدة عن عملية عسكرية في وادي تيراه قرب الحدود الأفغانية، ونزوح آلاف العائلات من المنطقة.

مصدر الصورة

كما شهدت البلاد مؤخراً هجوماً منسقاً واسعاً في إقليم بلوشستان، أعلنت القوات الأمنية على إثره مقتل أكثر من 200 مسلح.

ويُذكر أن العاصمة إسلام آباد كانت قد شهدت في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي هجوماً انتحارياً استهدف مجمع محاكم، أسفر عن مقتل 12 شخصاً.

وتزامن الهجوم مع زيارة رسمية لرئيس أوزبكستان إلى إسلام آباد، فيما يقع موقع التفجير على مقربة نسبية من المنطقة الحمراء التي تضم مؤسسات حكومية حساسة.

وبحسب تقارير مراكز أبحاث مستقلة، كان العام الماضي الأكثر دموية في باكستان منذ أكثر من عقد، مع ارتفاع عدد القتلى المرتبطين بالنزاعات المسلحة بنسبة 74 في المئة، وشكلت الهجمات التي نفذها مسلحون أكثر من نصف هذا العدد.

بي بي سي المصدر: بي بي سي
شارك

أخبار ذات صلة


الأكثر تداولا أمريكا إيران دونالد ترامب

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا