ترك الاستعمار الفرنسي في الصحراء الجزائرية إرثاً مأساوياً يتمثل في سلسلة من التجارب النووية التي أجريت في ستينيات القرن الماضي، والتي ما تزال آثارها الكارثية تلاحق الأجيال حتى يومنا هذا. فمنذ تفجير القنبلة الأولى عام 1960 تعرّضت البيئة الصحراوية ومحيطها الجغرافي لتلوث إشعاعي واسع النطاق، تجاوز الحدود ليصل إلى مناطق بعيدة في أفريقيا وحوض المتوسط. ولم تقتصر هذه العواقب على الدمار البيئي فحسب، بل امتدت لتشمل أضراراً صحية جسيمة وغير قابلة للإصلاح في أجساد البشر والكائنات الحية، نتيجة استمرار النشاط الإشعاعي في التربة والمياه الجوفية.
المصدر:
بي بي سي