آخر الأخبار

هل دخل العالم "قانون الغاب النووي"؟ انتهاء معاهدة نيو ستارت يقلق المنصات

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

فتح انتهاء معاهدة " نيو ستارت" للحد من الأسلحة النووية بابا واسعا للقلق، مما أشعل تفاعلا لافتا على المنصات الرقمية، حيث عبّر مغردون عن مخاوفهم من دخول العالم مرحلة "بلا ضوابط نووية"، في ظل احتدام سباق التسلح بين القوى الكبرى وغياب أي إطار قانوني.

وانتهت رسميا، اليوم الخميس، معاهدة ستارت الجديدة الموقعة عام 2010 بين الولايات المتحدة و روسيا، من دون تجديد أو إعلان عن مفاوضات جديدة بين موسكو وواشنطن.

وبانتهاء المعاهدة، يدخل العالم -للمرة الأولى منذ أكثر من 60 عاما- مرحلة لا قيود قانونية فيها على امتلاك أو تطوير الأسلحة النووية، وهو ما وصفته الأمم المتحدة بأنه "حدث خطير جدا"، خاصة في ظل تصاعد سباق التسلح النووي بين روسيا وأمريكا والصين.

وجاء انتهاء المعاهدة اليوم دون بديل، وسط تبادل اتهامات غير مباشر، إذ تقول موسكو إنها طلبت تمديد المعاهدة دون أن تتلقى ردا من واشنطن، مؤكدة، بحسب الكرملين، انفتاحها على التفاوض، مع الاستعداد في الوقت نفسه لمواجهة أي سباق تسلح نووي جديد.

في المقابل، كان آخر موقف أمريكي بارز للرئيس دونالد ترمب، الذي لمح إلى ضرورة صياغة اتفاق جديد، يقوم على مفاوضات أوسع تشمل قوى نووية أخرى، وعلى رأسها الصين.

تفاعل المنصات

وأشعل هذا التطور نقاشا واسعا على المنصات الرقمية، وهو ما رصده برنامج "شبكات" في حلقته بتاريخ (2026/2/5).

ورأى محمد أن القوى الكبرى تطالب دولا مثل إيران بالتخلي عن قدراتها النووية "بذريعة السلم"، بينما تُنهي بنفسها آخر معاهدة تنظّم سباق التسلح، محذرا من "فوضى قد تقود إلى نهاية العالم".

يريدون من إيران التجرد من قوتها النووية تحت ذريعة السلم في الجانب الآخر أنهوا المعاهدة الوحيدة التي تنظم سباقهم نحو التسليح النووي. فوضى قد تقودنا إلى نهاية العالم!

بواسطة محمد

وعبّر سام عن تشاؤم أشد، معتبرا أن العالم دخل "قانون الغاب"، وأن المنظمات الدولية سقطت، مضيفا أن الاتفاقية رغم محدوديتها كانت تمثل حدا أدنى من الضبط.

نحن الآن تحت سيطرة قانون الغاب وكل المنظمات الدولية سقطت. أمريكا وروسيا والصين سيدمرون العالم. الاتفاقية على الأقل كانت موجودة.

بواسطة سام

في المقابل، شككت مها في جدوى المعاهدة أصلا، ووصفتها بأنها "شكلية"، متسائلة عمّن يراقب فعليا عمليات التصنيع، معتبرة أن العالم بات يُقاد بهوس السلطة لا بحكمة القادة.

المعاهدة أصلا شكلية بلا كذب. مين يراقب مين ومين بيعرف عمليات التصنيع ولا حد. بالزمانات كانوا قادة بالفعل الآن يقودوننا مهوسون فقط بالسلطة.

بواسطة مها

أما نادر فربط عدم التمديد بالخوف من الصين، معتبرا أن مصالح القوى الكبرى اقتضت إنهاء المعاهدة، في ظل رفض بكين الانخراط في تفاوض ثلاثي.

ما هو مبين خايفين من الصين. لازم ومن مصلحتهم أنهم ما يمددوها. قال ترمب مفكرها تيك توك يقولهم تعالوا نتفاوض يتفاوضوا هي الصين رفضت.

بواسطة نادر

قلق نووي

وتعود جذور القلق النووي إلى ذاكرة إنسانية مثقلة، منذ إسقاط القنبلة النووية "ليتل بوي" على هيروشيما، التي أودت بحياة نحو 80 ألف شخص، وخلّفت آثارا لا تزال حاضرة حتى اليوم.

إعلان

ورغم تلك المأساة، لم يتوقف السباق النووي، بل بلغ ذروته خلال أزمة الصواريخ الكوبية عام 1961، حين اقترب العالم من مواجهة نووية مباشرة بين الولايات المتحدة و الاتحاد السوفياتي.

وبموجب معاهدة "ستارت الجديدة"، لم يكن يُسمح لأي من البلدين بامتلاك أكثر من 800 منصة إطلاق، و1550 رأسا نوويا إستراتيجيا، إضافة إلى آليات تحقق متبادلة.

يأتي ذلك في وقت تمتلك فيه 9 دول نووية حول العالم نحو 12 ألفا و321 رأسا نوويا، معظمها ضمن مخزونات عسكرية نشطة، وفق تقرير اتحاد العلماء الأمريكيين بشأن القوات النووية لعام 2025.

وتستحوذ روسيا والولايات المتحدة معا على نحو 86% من إجمالي هذه الأسلحة، إذ تمتلك روسيا 5459 رأسا نوويا، مقابل 5177 للولايات المتحدة، تليهما الصين بـ600 رأس نووي، ثم فرنسا والمملكة المتحدة.

يُذكر أن موسكو وواشنطن انسحبتا أو علقتا خلال السنوات الماضية عددا من اتفاقيات الحد من التسلح، أبرزها تعليق روسيا آليات التفتيش المتبادل عام 2023، وانسحاب الولايات المتحدة عام 2019 من معاهدة الصواريخ النووية متوسطة المدى.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة


الأكثر تداولا أمريكا دونالد ترامب إيران

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا