آخر الأخبار

عملاء لإيران داخل تل أبيب.. قوات الأمن الإسرائيلية تلقي القبض على خلية كانت تعمل لمصلحة طهران

شارك

تأتي هذه التطورات في ظل إعلانات إسرائيلية متكررة خلال الأشهر الماضية عن ضبط قضايا مشابهة، تتعلق باتهام مواطنين إسرائيليين بالتجسس لصالح إيران مقابل المال، وتنفيذ مهام شملت تصوير مواقع مدنية وعسكرية.

أفادت أجهزة الأمن الإسرائيلية بتوقيف شابين إسرائيليين في مطلع العشرينات، للاشتباه بتورطهما في التواصل مع جهات استخباراتية إيرانية والعمل لصالحها.

وقالت الأجهزة، في بيان صدر الخميس، إن المشتبه بهما من منطقة القدس ، وقد قاما بتنفيذ مهام ذات طابع أمني مقابل مبالغ مالية، مع إدراكهما الكامل لهوية الطرف الذي كان يشغّلهما. وأوضحت أنه جرى إحالتهما على القضاء تمهيدًا لتوجيه تهم وصفتها بـ "الخطيرة".

وأضاف البيان أن هذه القضية تندرج ضمن ما وصفته بمحاولات متكررة من جانب إيران لاستقطاب مواطنين إسرائيليين وتكليفهم بتنفيذ أنشطة داخل إسرائيل.

من جهته، ذكر موقع "واللا" العبري أن عملية الاعتقال نُفذت خلال الشهر الماضي، إلا أن محكمة الصلح في القدس سمحت بنشر تفاصيل القضية اليوم. وأشار الموقع إلى أن الشابين يُشتبه في تلقيهما أموالًا مقابل أنشطتهما عبر محافظ رقمية.

وتأتي هذه التطورات في ظل إعلانات إسرائيلية متكررة خلال الأشهر الماضية عن ضبط قضايا مشابهة، تتعلق باتهام مواطنين إسرائيليين بالتجسس لصالح إيران مقابل المال، وتنفيذ مهام شملت تصوير مواقع مدنية وعسكرية.

وفي ديسمبر/ كانون الماضي، قال جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (شين بيت) إن إسرائيل وجهت اتهاما لمواطن روسي بالتجسس لصالح إيران، يشمل تصوير موانئ وبنى تحتية إسرائيلية بتوجيه من أجهزة الاستخبارات الإيرانية.

وأفادت هيئة البث العبرية بأنه "تم توجيه لائحة اتهام ضد فيتالي زفياغينتسيف، وهو عامل روسي في إسرائيل، يبلغ من العمر 30 عاما، للاشتباه بتجسسه لصالح إيران، وتصوير بنية تحتية".

وأضافت تم القبض على المشتبه به أوائل ديسمبر/كانون الأول 2025، موضحة أن التحقيق "كشف أنه منذ أكتوبر/تشرين الأول 2025، بدأ فيتالي في الحفاظ على اتصال مع عميل استخباراتي إيراني، أطلق على نفسه اسم رومان، وادعى أنه يعيش في روسيا".

و"بتوجيه من رومان"، وفق الهيئة، "قام فيتالي، تحت غطاء السياحة، بتنفيذ مجموعة متنوعة من مهام التصوير للبنية التحتية والسفن في الموانئ في جميع أنحاء البلاد، وفي مقابل هذه المهام، تلقى أموالا من خلال الوسائل الرقمية".

ومنذ انتهاء المواجهة بين إيران وإسرائيل، التي استمرت 12 يومًا في يونيو الماضي، ازدادت الأنباء عن عمليات رصد ومحاكمة الجواسيس، خاصة في طهران، بعد تبيّن آثار الاختراق الأمني الإسرائيلي، سواء من ناحية تنفيذ الموساد عمليات على الأراضي الإيرانية، أو من ناحية اغتيال قادة الحرس الثوري الإيراني.

إلا أن إدانة إسرائيلي حريدي في سبتمبر/ أيلول الماضي بتهمة التجسس لفائدة إيران تُعدّ حدثًا لافتًا، بالنظر إلى خلفية هذه الفئة من المجتمع الإسرائيلي الرافضة عادةً للانخراط في الخدمة العسكرية.

و آنذاك، أدانت المحكمة الإسرائيلية في القدس الحريدي إيليميليخ ستيرن (22 عامًا) بتهمة التجسس لصالح الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

وجاء الحكم بعد نحو شهرين من اتهامه "بارتكاب أعمال ضد دولة إسرائيل"، وفقًا لما أفادت به صحيفة "جيروزاليم بوست".

ونقلت الصحيفة أن ستيرن كان يدرس في مدرسة دينية يهودية تُعنى بدراسة التوراة والتلمود، وهو من بيت شيمش، بلدة يطغى عليها الطابع الديني والتحفّظ، وينتمي إلى حركة يهودية تقليدية متشددة.

يورو نيوز المصدر: يورو نيوز
شارك

أخبار ذات صلة


الأكثر تداولا أمريكا دونالد ترامب إيران

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا