استشهد فلسطيني، اليوم الخميس، برصاص الاحتلال الإسرائيلي في خان يونس جنوبي قطاع غزة، في حين تستعد إسرائيل لاحتمال تجدد القتال في غزة.
وأفاد مجمع ناصر الطبي باستشهاد فلسطيني برصاص قوات الاحتلال داخل مناطق انتشارها ببلدة بني سهيلا شرقي مدينة خان يونس.
في حين أصيبت المواطنة آية خضر بربخ (28 عاما) برصاص الجيش داخل خيمتها قرب دوار أبو حميد وسط المدينة.
واستهدفت غارات إسرائيلية شرق مدينة غزة، وشرق مدينة دير البلح، وشرق مدينة خان يونس.
وأطلق الطيران المروحي الإسرائيلي النار شرق خان يونس، بالتزامن مع إطلاق نار من الزوارق الحربية على شاطئ بحر المدينة.
وبمدينة غزة، نسف الجيش الإسرائيلي مباني ومنشآت شرقي حي التفاح، تزامنا مع شنه غارة جوية على المنطقة.
كما شهد الحي ذاته قصفا مدفعيا وإطلاق نار مكثفا من الآليات العسكرية الإسرائيلية.
ووسط القطاع، شن الطيران الحربي الإسرائيلي غارات جوية على مناطق انتشار الجيش شرقي مدينة دير البلح.
وقالت وزارة الصحة بغزة إن 27 شهيدا و 18 آخرين هي حصيلة ما وصل إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية، بسبب غارات وقصف مدفعي إسرائيلي استهدف خياما للنازحين ومنازل سكنية في مناطق متفرقة من قطاع غزة، رغم سريان وقف إطلاق النار.
في الأثناء، قالت صحيفة يديعوت أحرونوت إن إسرائيل تستعد لاحتمال تجدد القتال في غزة مع إعادة بناء حركة حماس لمواقعها.
ورجح مسؤولون عسكريون إسرائيليون أن حماس ستواصل محاولاتها لمهاجمة قوات الجيش الإسرائيلي رغم وقف إطلاق النار.
ويعتقد كبار الضباط أن العمليات العسكرية المتقطعة قد تصبح هي القاعدة خلال السنوات المقبلة في محاولة لتقويض قدرات حماس على إعادة البناء، وتفيد تقييمات بأن الحركة لن تتخلى طواعية عن سلاحها أو تسمح بتدمير شبكة أنفاقها
وحذر جهاز الأمن الداخلي ( الشاباك) القادة السياسيين الإسرائيليين في اجتماعات مغلقة خلال الشهر الماضي من أن حماس تستعيد قوتها العسكرية بما في ذلك استئناف إنتاج الصواريخ والأسلحة، لا سيما العبوات الناسفة.
وذكرت الصحيفة أن الجيش الإسرائيلي وضع خطة جديدة لإجلاء المدنيين لتمكين عملية برية واسعة النطاق في وقت لاحق من هذا العام إذا صدرت الأوامر بذلك.
وتركز الخطة على إعادة توطين المدنيين داخل قطاع غزة شرق الخط الأصفر.
ويوميا تخرق إسرائيل اتفاق وقف إطلاق النار في القطاع والساري منذ العاشر من أكتوبر/تشرين الأول 2025، مما أدى إلى استشهاد 556 فلسطينيا وإصابة 1500، وفق المكتب الإعلامي الحكومي.
وخلفت الإبادة الإسرائيلية خلال عامين نحو 72 ألف شهيد فلسطيني وأكثر من 171 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة