آخر الأخبار

نائب ترامب يصعّد الضغط على الأمير السابق أندرو للإدلاء بشهادته حول إبستين ويهاجم 'النخب المتشابكة'"

شارك

صعّد نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس من ضغوطاته على الأمير البريطاني السابق أندرو مونتباتن-ويندسور للإدلاء بشهادته أمام المشرعين الأمريكيين بشأن علاقته بالمجرم الجنسي جيفري إبستين.

نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس / Gettyimages.ru

وقال جي دي فانس، في مقابلة حصرية وشاملة مع صحيفة "ديلي ميل" يوم الثلاثاء، إنه سيدعم الجهود المشتركة بين الحزبين لاستدعاء الأمير السابق لتقديم أدلة إلى الكونغرس، مشيرا إلى الدعوات الأخيرة التي وجهها رئيس الوزراء البريطاني: "رأيت كير ستارمر يقول شيئا بهذا الخصوص، وأنا بالتأكيد منفتح على ذلك".

وأضاف نائب الرئيس أن القرار سيتخذه في نهاية المطاف الجمهوريون في الكونغرس، فهم الأقدر على تقدير ما يمكن أن يقدمه أندرو للتحقيق المستمر بين الحزبين في قضية إبستين، وكيفية تعامل الحكومة الأمريكية مع ملفه.

وتابع: "سأترك لهم تحديد ما إذا كان ينبغي عليهم التحدث مع الأمير أندرو. سأكون بالتأكيد منفتحا على ذلك، لكن القرار يعود لهم وليس لي".

ويأتي ذلك في وقت طُلب فيه من أندرو مغادرة منزله (رويال لودج) في أراضي قلعة ويندسور ليلة الثلاثاء، حيث أصبح شقيقه الملك تشارلز قلقا بشكل متزايد بشأن الادعاءات.

ووأشار فانس إلى أن الملفات التي أصدرتها وزارة العدل يوم الجمعة أظهرت أن "هناك طبيعة متشابكة بشكل شبه عائلي لنخب أمريكا". وتتضمن هذه الملفات صورا تظهر أندرو منحنيا فوق امرأة ويلمس خصرها، كما شملت الوثائق رسائل بريد إلكتروني تظهر أن أندرو كان على اتصال متكرر مع إبستين لأكثر من عامين بعد إدانة الممول بجرائم جنسية بحق أطفال.

وحسب فانس، فقد برّأت الملفات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي كان صديقا لإبستين منذ التسعينيات وحتى منتصف العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، عندما قال الرئيس إنه اختلف معه بسبب سلوكه "المريب" تجاه الشابات في ناديه "مار أ لاغو".

وأصر فانس قائلا: "الرئيس ترامب بعيد تماماً عن هذه الدائرة الاجتماعية. هو يعرف الكثير من هؤلاء الأشخاص، وبالتأكيد لديه ثروة وسلطة مماثلة، لكنه لم يكن أبدا صديقا لإبستين بالطريقة التي كان عليها الكثير من هؤلاء الأشخاص الآخرين".

وأضاف: "أعتقد أن هذا يظهر فقط وجود طبيعة متداخلة ومشبوهة لنخب أمريكا، وهو أمر مقزز حقا. وأعتقد أنه يعكس صورة سيئة للغاية عن الكثير من الناس، مثل بيل غيتس، وبيل كلينتون، وكثيرين غيرهم".

وكان ستارمر قد صرح يوم السبت بأنه ينبغي على أندرو المثول أمام المشرعين الأمريكيين لشرح كل ما يعرفه عن إبستين لمساعدة ضحاياه، وقال للصحفيين: "يجب على أي شخص لديه معلومات أن يكون مستعداً لمشاركتها بأي شكل يُطلب منه ذلك.. لا يمكن أن تكون متمحورا حول الضحايا إذا لم تكن مستعداً للقيام بذلك".

وكان تشارلز قد جرد شقيقه من ألقابه كدوق وأمير في أكتوبر الماضي، بعد تدقيق جديد في علاقته مع إبستين في أعقاب النشر اللاحق لمذكرات فرجينيا جيوفري، التي انتحرت في أبريل الماضي. وذكرت أن أندرو مارس الجنس معها في ثلاث مناسبات عندما كانت تبلغ من العمر 17 عاماً، بما في ذلك في منزل غيسلين ماكسويل، شريطة الممول الأمريكي الراحل، في لندن، وكذلك في نيويورك وعلى جزيرة إبستين الخاصة.

وقد توصل أندرو، الذي نفى اتهاماتها بشدة، إلى تسوية خارج المحكمة بقيمة 12 مليون جنيه إسترليني مع جيوفري في عام 2022 لإنهاء دعوى الاعتداء الجنسي المدنية ضده.

وأعلنت الشرطة البريطانية يوم الثلاثاء أنها ستقيّم ادعاء بأن إبستين هرب امرأة ثانية إلى المملكة المتحدة لممارسة الجنس مع أندرو.

وكان الأمير السابق قد تجاهل دعوة للإدلاء بشهادته أمام لجنة الرقابة بمجلس النواب الأمريكي بعد نشر سابق لملفات إبستين في نوفمبر. واستشهدت الرسالة بسجلات مالية من تركة إبستين تذكر "جلسات تدليك لأندرو"، ورسالة بريد إلكتروني عام 2011 قال فيها الأمير السابق للمدان بالاعتداء على الأطفال: "نحن في هذا معاً".

وتظهر أحدث الملفات أن أندرو حافظ على اتصال منتظم مع إبستين بعد إدانته في عام 2008 بتهمة التحريض على ممارسة البغاء مع قاصر، بما في ذلك مناقشة صفقات تجارية محتملة ولقاءات اجتماعية.

كما تظهر زوجة أندرو السابقة، سارة فيرغسون، في الملفات، بما في ذلك عرضها ترتيب لقاء لإبستين مع امرأة "عزباء" ذات "جسد رائع" بعد إدانته بجرائم جنسية ضد أطفال.

المصدر: "ديلي ميل"

شارك

أخبار ذات صلة


الأكثر تداولا أمريكا ليبيا دونالد ترامب

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا