في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في محادثات هي الثانية خلال أقل من أسبوعين، كشف مسؤول إسرائيلي اليوم الثلاثاء، عن أن المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف أجرى محادثات مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، خلال زيارة جاءت عقب إعادة فتح معبر رفح بين غزة ومصر.
وأوضح المسؤول أن اللقاء عُقد في القدس، من دون أن يقدّم تفاصيل بشأن جدول الأعمال.
في حين ذكر مسؤولان إسرائيليان أن رئيس جهاز المخابرات الإسرائيلي (الموساد) ديفيد برنياع ووزير الدفاع الإسرائيلي إسرائيل كاتس ورئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير، شاركوا بالاجتماع، وفقا لوكالة "لرويترز".
أتى هذا اللقاء فيما يترقب العالم أجمع يوم الجمعة المقبل، حيث ستعقد المفاوضات الإيرانية الأميركية في اسطنبول.
وقد كشف مسؤول إقليمي أن 6 دول تلقت دعوات للمشاركة في المحادثات بشأن إيران.
ولفت اليوم الثلاثاء، إلى أن إطار المحادثات لا يزال غير واضح، لكن الأولوية للتهدئة وتجنب الصراع، وفق ما نقلت وكالة "رويترز".
كما ذكر دبلوماسي إقليمي أن ممثلين عن دول مثل السعودية ومصر سيشاركون أيضاً.
وكان مسؤولون إيرانيون وأميركيون أفادوا أمس الاثنين بأن إيران والولايات المتحدة ستستأنفان المحادثات النووية يوم الجمعة في تركيا. إذ سيجتمع المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في إسطنبول في مسعى لإحياء الجهود الدبلوماسية بشأن النزاع طويل الأمد حول البرنامج النووي الإيراني، وتبديد المخاوف من اندلاع حرب إقليمية جديدة.
بينما حذر الرئيس الأميركي دونالد ترامب من عواقب وخيمة في حال عدم التوصل إلى اتفاق، مشيرا إلى توجه سفن حربية أميركية ضخمة إلى إيران.
بدورها، ذكرت مصادر إيرانية لرويترز الأسبوع الماضي أن ترامب طالب بثلاثة شروط مسبقة لاستئناف المحادثات، وهي عدم تخصيب اليورانيوم في إيران، وفرض قيود على برنامجها للصواريخ الباليستية، وإنهاء دعمها لحلفائها ووكلائها في المنطقة.
يأتي هذا فيما يتصاعد التوتر وسط حشد عسكري للبحرية الأميركية قرب السواحل الإيرانية، وذلك في أعقاب ما وصفته أميركا ب "القمع العنيف للمظاهرات المناهضة للحكومة الشهر الماضي"، وهي أعنف اضطرابات داخلية في إيران منذ ثورة 1979.
وكانت طهران دأبت على رفض هذه الشروط الأميركية الثلاثة، معتبرة أنها تمثل انتهاكا غير مقبولة لسيادتها. لكن مسؤولين إيرانيين قالا إن قادة إيران يرون أن برنامج الصواريخ الباليستية هو العقبة الأكبر وليس تخصيب اليورانيوم، حسب "رويترز".
إلى ذلك، تعتبر محادثات ويتكوف ونتنياهو الثلاثاء، هي الثانية خلال أقل من أسبوعين، إذ جاءت زيارته السابقة قبل أيام من إعادة فتح معبر رفح.
المصدر:
العربيّة