آخر الأخبار

بن غفير يقر بسوء أوضاعها.. ظروف السجون تردع الفلسطينيين عن الهجمات

شارك

قال وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، إن رئيس جهاز الشاباك ديفيد زيني "أخبره مؤخرا أن سياسة تشديد ظروف اعتقال الأسرى الفلسطينيين باتت تشكل رادعا عن تنفيذ هجمات".

وأضاف في مقابلة مع إذاعة "103 إف إم" -التابعة لصحيفة "معاريف"- اليوم الثلاثاء، أن رئيس الشاباك قال له قبل أسبوع "فحصنا الأمر مع مصادر، وأنت لا تستوعب، إنهم يخشون دخول سجون بن غفير، ولا يشنون هجمات لأن سجون بن غفير جحيم بالنسبة لهم".

وأضاف "ليس زيني وحده من أخبرني أنهم يخشون دخول السجون، فهذا ليس سرا".

وكشف تقرير لمركز المعلومات الإسرائيلي لحقوق الإنسان "بتسيلم"، صدر في يناير/ كانون الثاني 2026، ونشرته وكالة وفا، أن السجون ومراكز الاحتجاز الإسرائيلية تحولت إلى شبكة معسكرات تعذيب ممنهجة بحق الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين، في ظل سياسة رسمية تقوم على التنكيل الجسدي والنفسي والتجويع والإهمال الطبي والعزل الكامل عن العالم الخارجي.

وأوضح التقرير أن 84 أسيرا فلسطينيا استُشهدوا داخل السجون ومراكز الاحتجاز الإسرائيلية منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023 وحتى نهاية ديسمبر/كانون الأول 2025، من بينهم قاصر واحد، فيما تحدثت منظمات حقوقية أخرى عن 94 شهيدا على الأقل، إضافة إلى 6 شهداء قضوا أثناء التحقيق لدى جهاز "الشاباك". وأشار إلى أن الاحتلال لا يزال يحتجز جثامين 80 شهيدا منهم.

ووفق معطيات إدارة سجون الاحتلال حتى نهاية سبتمبر/أيلول 2025، فإن عدد الأسرى الفلسطينيين بلغ 10 آلاف و863 شخصا، ويضم هذا العدد 350 طفلا و48 أسيرة.

وأكد "بتسيلم" أن التعذيب بات سياسة منهجية ومعلنة، تشمل: الضرب المبرح، والصعق بالكهرباء، واستخدام الكلاب، وقنابل الغاز والصوت، والإذلال المتعمد، والتعليق بوضعيات مؤلمة، والحبس الانفرادي، والتعرية القسرية، والاعتداءات الجنسية، بما في ذلك الضرب على الأعضاء التناسلية واغتصاب أسرى باستخدام أدوات.

إعلان

وسلط التقرير الضوء بشكل خاص على جناح "ركيفت" في سجن أيالون ( الرملة)، وهو جناح يقع بالكامل تحت الأرض، حُرم فيه الأسرى من ضوء الشمس بشكل كامل، ويُستخدم رمزا لسياسة التعذيب والإذلال، وقد أعيد فتحه بأمر من وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

الأكثر تداولا أمريكا دونالد ترامب إيران

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا