أسقط الجيش الأمريكي مسيّرة إيرانية، اليوم الثلاثاء، اقتربت من حاملة الطائرات الأمريكية "أبراهام لينكولن" في بحر العرب، بحسب رويترز، بينما أفادت صحيفة وول ستريت جورنال أن 6 زوارق إيرانية مسلّحة اقتربت من ناقلة نفط أمريكية بمضيق هرمز وأمرتها بالتوقف، ونقلت عن مسؤولين أمريكيين أن الزوارق الإيرانية ابتعدت عن ناقلة النفط بعد مرافقتها من سفينة حربية أمريكية.
وقال مسؤول أمريكي لرويترز إن الجيش أسقط طائرة مسيّرة إيرانية بعد اقترابها من حاملة الطائرات أبراهام لينكولن في بحر العرب.
وحسب المسؤول نفسه، فقد كانت الطائرة الإيرانية من طراز "شاهد-139" تحلّق باتجاه حاملة الطائرات قبل أن تسقطها مقاتلة أمريكية من طراز "إف -3 5″.
في السياق ذاته، قالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية إن مجموعة من الزوارق المسلحة حاولت اعتراض سفينة على بعد 30 كيلومترا شمالي سلطنة عمان، مضيفة أنها تجري تحقيقا في الواقعة التي حدثت في المسار المخصص لدخول السفن إلى مضيق هرمز.
وأوضحت الهيئة أن عددا من الزوارق الصغيرة المسلحة حاول التواصل مع السفينة عبر جهاز اللاسلكي، لكنها تجاهلت طلبات بالتوقف وواصلت الإبحار في مسارها.
ونقلت رويترز عن مصدر بحري ومسؤول أمريكي أن السفينة تحمل اسم "ستينا إمبيراتيف" وترفع علم أمريكا، مضيفة أن 6 زوارق حربية إيرانية اقتربت من السفينة في مضيق هرمز.
وقالت مجموعة فانجارد لإدارة المخاطر البحرية إن السفينة لم تدخل المياه الإقليمية الإيرانية وكانت ترافقها بارجة أمريكية.
وكانت وكالة فارس -الإيرانية شبه الرسمية- قد نقلت عن مسؤولين إيرانيين لم تذكر أسماءهم قولهم، في وقت سابق اليوم، إن سفينة دخلت المياه الإقليمية الإيرانية دون الحصول على التصاريح اللازمة، مما أدى إلى تحذيرها لكنها غادرت المنطقة "دون وقوع أي حدث أمني خاص".
ونفى المسؤولون الإيرانيون حصول أي حادث أمني خاص، مضيفين أن "ادعاء الشركة البريطانية غير صحيح".
واحتجزت إيران 3 سفن، اثنتان منها في عام 2023 وواحدة في عام 2024، إما بالقرب من المضيق أو داخله، وجاءت بعض عمليات الاحتجاز بعدما فعلت ا لولايات المتحدة الشيء نفسه مع ناقلات نفط مرتبطة بإيران.
وتصاعدت في الآونة الأخيرة ضغوط من الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل على إيران مع انطلاق مظاهرات شعبية فيها أواخر ديسمبر/كانون الأول الماضي، احتجاجا على تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية.
وتعتبر إيران أن الولايات المتحدة تسعى عبر العقوبات والضغوط وإثارة الاضطرابات إلى توفير ذريعة للتدخل الخارجي وصولا لتغيير النظام فيها، وتتوعد برد شامل وغير مسبوق على أي هجوم يستهدفها، حتى لو كان محدودا وفق بعض التصريحات والتسريبات الأمريكية.
المصدر:
الجزيرة