آخر الأخبار

السودان.. ضربات بمسيرات تستهدف كردفان ودارفور

شارك
مقبرة لقتلى سقطوا في ضربة بمسيرة بكردفان في يناير الماضي (نقلاً عن وكالة "رويترز")

تبادل الجيش السوداني وقوات الدعم السريع الاثنين قصف مواقع في غرب وجنوب البلاد، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الفرنسية عن مصدر عسكري وشهود عيان.

غرباً في دارفور، استهدفت ضربات مدينة زالنجي، عاصمة ولاية وسط دارفور، بحسب ما أفاد شاهدان، مشيرين إلى دخان وألسنة لهب تصاعدت من أحد الأبنية. وأفاد المصدر العسكري بأن المبنى هو مستودع تابع لقوات الدعم السريع.

وزالنجي هي واحدة من خمس عواصم ولايات في إقليم دارفور تخضع لسيطرة قوات الدعم السريع.

في منطقة كردفان، أفاد مصدر عسكري بأن ضربة نفذتها طائرة مسيرة استهدفت مدينة الدلنج. وأصابت الضربة مبنى مفوضية العون الإنساني الحكومية، بحسب ما أكد المصدر الذي لم يفصح عن مزيد من التفاصيل.

وكانت الدلنج على خط المواجهة بين قوات الدعم السريع والجيش منذ بدايات الحرب في أبريل (نيسان) 2023.

وبعدما أعلن الأسبوع الماضي فتح ممرين في محيط الدلنج، يواصل الجيش تقدمه باتجاه كادوقلي، عاصمة ولاية جنوب كردفان، بحسب المصدر العسكري.

وتفيد الأمم المتحدة بأن حوالي 80 في المئة من السكان، أي ما يعادل نحو 147 ألف شخص، فروا من كادوقلي.

ومنذ سقوط الفاشر في أكتوبر (تشرين الأول) والتي كانت آخر معقل للجيش في إقليم دارفور المجاور، ركزت قوات الدعم السريع على كردفان، وهي منطقة شاسعة وخصبة في جنوب السودان.

ووصف الأمين العام للمجلس النروجي للاجئين يان إيغلاند جنوب كردفان بأنها "أخطر جبهة في السودان وأكثرها إهمالاً".

وتابع: "هناك مدن بأسرها تواجه الجوع، ما يجبر العائلات على الفرار بلا أي شيء". وأضاف: "إنها كارثة من صنع الإنسان، وهي تتسارع نحو سيناريو كابوسي".

ولفت إيغلاند إلى أن رحلات الفارين محفوفة بالمخاطر، وهم يعانون من الحرمان والاكتظاظ بعد وصولهم إلى مخيمات النازحين.

وتحذر الأمم المتحدة من مخاطر وقوع انتهاكات في كردفان مماثلة لتلك التي سجلت في الفاشر، عقب سيطرة قوات الدعم السريع على عاصمة ولاية شمال دارفور، مع ورود تقارير عن عمليات قتل جماعي، وعنف جنسي، وخطف، ونهب واسع النطاق.

وقال إيغلاند "إنها لحظة مفصلية"، مضيفاً: "نعلم تماماً إلى أين يقود هذا الأمر إذا صرف العالم النظر مجدداً".

العربيّة المصدر: العربيّة
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا