آخر الأخبار

مدير الأمن الداخلي بالسويداء: أمريكا رفضت مطالبات بانفصال المحافظة

شارك

قال مدير مديرية الأمن الداخلي في السويداء سليمان عبد الباقي إن الإدارة الأمريكية رفضت دعم أي مطالبات انفصالية في محافظة السويداء السورية.

وأضاف أن الإدارة أبدت غضبها من محاولات استغلال الوضع الأمني هناك لتحقيق أجندات خارجية، في تطور يكشف عن تباين واضح بين الموقف الأمريكي والتدخلات الإسرائيلية في المحافظة.

الموقف الأمريكي

وأوضح عبد الباقي -خلال مداخلة للجزيرة مباشر- أن الجانب الأمريكي رفض بشكل قاطع المطالبات الانفصالية التي يطرحها بعض الأطراف داخل المحافظة. وأشار إلى أن المسؤولين الأمريكيين الذين التقاهم أوقفوا هذه المطالب ولم يقدموا أي دعم لها.

وأشار عبد الباقي إلى أن أمريكا أرسلت رسائل واضحة بشأن قنوات التواصل مع الجانب الإسرائيلي، مطالبة بعدم التدخل في الشأن السوري الداخلي. رافضة استخدام الوضع في السويداء كأداة لتحقيق مكاسب إقليمية.

من جهة أخرى، حذر عبد الباقي من وجود مخطط إسرائيلي واضح داخل السويداء، مشيرا إلى أن علم إسرائيل رُفع في المدينة قبل فترة من تحرير المدينة. واعتبر أن هذا دليل واضح على وجود أجندة خارجية تسعى لاستثمار الأوضاع في المحافظة لتحقيق مصالح شخصية وإقليمية.

وأكد عبد الباقي أن بعض القيادات الدرزية داخل السويداء تعمل على تعطيل المشهد السياسي وتخوين كل من يسير باتجاه الحوار مع الدولة السورية الجديدة، وأشار إلى أن هؤلاء يستخدمون أدوات الضغط لتحقيق أهداف تتقاطع مع المصالح الإسرائيلية.

وحول الوضع الداخلي في المحافظة، أوضح أن السويداء، التي يبلغ عدد سكانها نحو 400 ألف نسمة، تعيش حالة من الاستقرار تحت إدارة الدولة السورية. ونفى أن يكون الحراك الشعبي يمثل كل أطياف المحافظة، معتبرا أن من يقود المظاهرات هم عصابات معروفة بتاريخها في الخطف والقتل والمخدرات.

الحلول المطروحة

وعلى صعيد الحلول المطروحة، أوضح عبد الباقي أن الجانبين السوري والأمريكي أرسلا رسائل واضحة بأن الدولة ستبسط سيطرتها في نهاية المطاف على كافة المناطق السورية. وأن الحكومة السورية ستتجنب الصراع والدم، لكنها ستتدخل إذا لم يتحقق اتفاق شامل.

إعلان

وشدد على أن الحكومة السورية فتحت باب الحوار مع جميع المكونات، معتبرا أن الدروز جزء من النسيج السوري، ودعا إلى العمل ضمن إطار الدولة بدلا من المطالبات الانفصالية التي وصفها بأنها تخدم أجندات خارجية.

وأكد عبد الباقي أن الدولة السورية ستحاسب كل من ارتكب انتهاكات بحق المدنيين، لكنها في الوقت نفسه لن تسمح بتهديد الأمن القومي أو تقسيم البلاد تحت أي ذريعة.

وكان عبد الباقي زار واشنطن الشهر الماضي لعرض الواقع الميداني ومناقشة مستقبل المنطقة ضمن الإطار السوري العام. وركزت اللقاءات مع مسؤولين أمريكيين وأعضاء في الكونغرس على نقل صورة دقيقة للأوضاع، بعيدا عن التضخيم أو التبسيط، وسط تصاعد التوترات المحلية والمخاوف من محاولات تقسيمية أو انفصالية.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة


الأكثر تداولا أمريكا إيران دونالد ترامب

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا