آخر الأخبار

غضب في المنصات على القيود الإسرائيلية لفتح معبر رفح

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

بعد انتظار طويل خاصة بالنسبة للمرضى والجرحى ومن علِقوا داخل القطاع بسبب الحرب، يعطي فتح معبر رفح بشكل تجريبي جرعة أمل لسكان غزة، لكنّ الشروط والعراقيل التي يضعها الاحتلال أمام الداخلين والخارجين لا تضع حدا لانتهاك حقوق الغزيين، كما قال مغردون ضمن حلقة (2026/2/1) من برنامج "شبكات".

وستقتصر الحركة عبر معبر رفح -الذي يُطلق عليه رئة غزة على العالم الخارجي- على الأفراد، ونقلت القناة الـ12 الإسرائيلية عن مصدر أمني قوله إنه قد يُسمح لبعض الأفراد اليوم بالعبور من معبر رفح إلى مصر، لكنّ العدد لن يتجاوز 150 شخصا.

ويصطدم الغزيون بتعقيدات إسرائيلية عند عبورهم معبر رفح، فكل شخص يريد المرور يجب أن يحصل على موافقة إسرائيلية أمنية مسبقة، بالتنسيق المشترك مع السلطات المصرية التي ستراجع أسماءهم وتمنحهم التصاريح، ثم ترسل القوائم إلى جهاز الأمن الداخلي ( الشاباك) للموافقة النهائية.

أما دخول غزة فسيكون أكثر صرامة، إذ سيخضع لآلية تفتيش إسرائيلية دقيقة باستخدام أجهزة الكشف عن المعادن والتعرف على الوجوه، وسيكون الدخول مسموحا فقط لمن غادروا القطاع خلال الحرب.

وستكون الحركة محدودة جدا وللأفراد فقط، بحد أقصى 150 مغادرا و50 عائدا يوميا، ولا تشتمل هذه المرحلة على مرور البضائع أو شاحنات المساعدات، رغم حاجة القطاع إلى مساعدات ضرورية.

وستجري عملية تشغيل معبر رفح بإشراف بعثة من الاتحاد الأوروبي، لتقديم رقابة دولية ولضمان نزاهة الإجراءات، كما ستقوم بالفحص الأولي للمسافرين، تليه إجراءات إسرائيلية إضافية على محور فيلادلفيا الخاضع لسيطرة إسرائيل.

أما الفئات التي ستخرج من المعبر، فتشمل المرضى والمصابين، وهناك قائمة تضم 22 ألف مريض ومصاب بحاجة ماسة إلى السفر للعلاج في الخارج، منهم مئات مرضى الفشل الكلوي، الذين يصارعون من أجل البقاء بعد أن تسبب المرض في موت 50% منهم.

إعلان

والطلبة هم أيضا من الفئات الأكثر تضررا من إغلاق المعبر، وستكون الأولوية لمن حصل على قبول جامعي أو تأشيرة دراسة في الخارج، وحاملي الجنسية المصرية والجنسيات والإقامات الأجنبية الأخرى.

عراقيل إسرائيلية

واتفق مغردون على مواقع التواصل الاجتماعي بأن إغلاق معبر رفح تسبب في مأساة إنسانية للفلسطينيين في قطاع غزة، وأن إعادة فتحه لن تخلو من عراقيل إسرائيلية من شأنها الإبقاء على مأساتهم.

ومن التعليقات التي رصدتها حلقة برنامج "شبكات"، ما غرّد به قباب بشأن الحقوق التي تُسلب من الفلسطينيين، إذ قال:

" حين يعلن عن فتح معبر رفح بعد اتفاقيات عدة.. يبقى جزءا من سياسة تجويع وسجنا مفتوحا لأكثر من مليوني إنسان، لتسلب منهم أبسط حقوق الحياة والتنقل".

بواسطة

وحسب ما كتب مصطفى في تغريدته، فإن الاحتلال يستخدم معبر رفح كأداة لصراعاته الداخلية، إذ قال:

" يتحول معبر رفح إلى أداة في الصراع السياسي الداخلي في دولة الاحتلال... في بيئة سياسية مشحونة بخطاب متناقض يوظف فتح المعبر أو إغلاقه لخدمة معركة الرأي العام".

بواسطة

بينما أشار أبو يوسف في تعليقه إلى العوائق التي يضعها الاحتلال، بقوله:

"أي إعاقات أو اشتراطات إسرائيلية بخصوص المسافرين من معبر رفح ستشكل انتهاكا واضحا لاتفاق وقف الحرب".

بواسطة

وعلق شرحبيل على تداعيات إغلاق معبر رفح على الغزيين، وقال:

"1268 مريضا ماتوا لأن معبر رفح مغلق... إغلاق المعبر أمام المرضى حكم إعدام صامت".

بواسطة

وتحدث وجيه من جهته عن معاناة أهل غزة جراء إغلاق المعبر، وقال:

" يظل معبر رفح، لا كمعبر حدودي، بل كبوابة صغيرة تتكدس عندها أحلام السفر والعلاج والعودة واللقاء.. معبر لا يقاس بالأمتار، بل بكم الانتظار المختزن في صدور الذين يقفون أمامه".

بواسطة

ويذكر أن حركة المقاومة الإسلامية ( حماس) دعت الوسطاء والدول الضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار إلى مراقبة سلوك الاحتلال في معبر رفح "حتى لا يعود القطاع غزة إلى حصار جديد".

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا