آخر الأخبار

إسرائيل تستعد لإعادة فتح معبر رفح بالكامل في غزة

شارك
الاستعدادات جارية لمعاودة فتح معبر رفح، المعبر الحدودي الرئيسي لقطاع غزةصورة من: Bashar Taleb/AFP/Getty Images

قال مسؤولون إسرائيليون وفلسطينيون إن الاستعدادات جارية اليوم الأحد (01 فبراير 2026) لمعاودة فتح معبر رفح ، المعبر الحدودي الرئيسي لقطاع غزة ، لكن ليس من المؤكد ما إذا كان أي فلسطيني سيتمكن من المرور عبره قبل نهاية اليوم. وقالت وحدة تنسيق أعمال الحكومة في المناطق، وحدة الجيش الإسرائيلي المعنية بتنسيق دخول المساعدات والشؤون ⁠المدنية في غزة، إن المعبر سيعاد فتحه في كلا الاتجاهين لسكان غزة سيرا على الأقدام فقط وسيتم تنسيق تشغيله مع مصر والاتحاد الأوروبي.

وأضافت الوحدة أنه "في إطار تجربة للتشغيل المبدئي للمعبر، تقوم جميع الأطراف المعنية بسلسلة من الاستعدادات الأولية بهدف ⁠زيادة جاهزية تشغيل المعبر بالكامل". وأوضحت أنه "سيبدأ المرور الفعلي للسكان في كلا الاتجاهين عند الانتهاء من هذه الاستعدادات".

من جانبه أكد مصدر أوروبي مقرب من بعثة الاتحاد الأوروبي هذه التفاصيل، فيما توقع مسؤول فلسطيني أن يفتح المعبر أمام الأفراد غدا الاثنين. وتجدر الإشارة إلى أن ⁠المعبر الحدودي مع مصر هو المنفذ الوحيد المباشر لمعظم الفلسطينيين في غزة للوصول إلى العالم الخارجي، فضلا عن كونه نقطة دخول رئيسية للمساعدات إلى القطاع. وأُغلق تماما تقريبا منذ مايو 2024.

إجراءات أمنية صارمة

وسيخضع فتح المعبر بحسب مصادر إسرائيلية لإجراءات أمنية صارمة وسيكون فقط لخروج الفلسطينيين الذين يرغبون في مغادرة القطاع الذي دمرته الحرب ولدخول الذين فروا من القتال في الأشهر الأولى من الحرب. وكثير من الذين يُتوقع مغادرتهم هم من المرضى والجرحى الذين يحتاجون إلى رعاية طبية خارج القطاع. وقالت وزارة الصحة الفلسطينية إن هناك 20 ألف مريض ينتظرون مغادرة غزة.

مسؤولون إسرائيليون: المعبر يمكن أن يستوعب مرور ما بين 150 و200 شخص في كلا الاتجاهين.صورة من: Mohammed Arafat/AP Photo/picture alliance

ونقلت رويترز عن مسؤول إسرائيلي أن المعبر يمكن أن يستوعب مرور ما بين 150 و200 شخص في كلا الاتجاهين. وأضاف المسؤول أن عدد المغادرين سيكون أكبر من العائدين لأن المرضى يغادرون بصحبة مرافقين. وأشار المسؤول إلى أن مصر قدمت قوائم بأسماء سكان غزة المقرر مرورهم من المعبر للعودة إلى القطاع، ووافقت إسرائيل عليها.

وكانت معاودة فتح المعبر الحدودي من المتطلبات الأساسية للمرحلة الأولى من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب بين إسرائيل وحركة حماس المصنفة في ألمانيا والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة ودول أخرى على أنها منظمة إرهابية.

المراحل التالية من خطة ترامب لغزة

وتشمل المراحل التالية من خطة ترامب لغزة تسليم الحكم إلى سلطة فلسطينية من التكنوقراط وتسليم حماس أسلحتها وانسحاب القوات الإسرائيلية من القطاع، بينما تتولى قوة دولية مهمة الحفاظ على السلام وإعادة بناء غزة. ورفضت حماس حتى الآن نزع السلاح وأوضحت إسرائيل مرارا أنها ستستخدم القوة لإجبار الحركة على نزع سلاحها إذا لم تفعل ذلك سلميا.

وتنص المرحلة الثانية من الاتفاق على إعادة فتح المعبر، وهو ما تطالب الأمم المتحدة والمنظمات الإغاثية بتنفيذه بدون عوائق للسماح بدخول المساعدات في ظل كارثة إنسانية مستفحلة يعيشها أكثر من مليوني نسمة في غزة. وعلى رغم محدودية الإجراء، يُنتظر أن يسهل دخول اللجنة الوطنية لإدارة غزة المؤلفة من 15 شخصية فلسطينية من التكنوقراط والتي أنشئت للإشراف على إدارة شؤون القطاع اليومية. وستعمل اللجنة تحت إشراف " مجلس السلام " برئاسة الرئيس الأميركي دونالد ترامب .

وقال أحد أعضائها إن من غير المتوقع أن تدخل اللجنة التي يرأسها المسؤول السابق في السلطة الفلسطينية علي شعث، قطاع غزة الأحد. وأضاف لفرانس برس أنّ "رئيس اللجنة أُبلغ بأنّ إسرائيل وافقت على دخول الأعضاء إلى غزة ولكنها لم تحدد موعدا لذلك". وتابع "ندعو الوسطاء والإدارة الأميركية إلى تسريع العمليات على المعبر وزيادة عدد المسافرين".

DW المصدر: DW
شارك

أخبار ذات صلة


الأكثر تداولا إيران أمريكا دونالد ترامب

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا