قالت صحيفة هآرتس الإسرائيلية إن بلدية تل أبيب منعت مقهى في يافا من بيع منتجات تحمل رسومات البطيخ بعد أن اشتكى ناشط إسرائيلي، تربطه علاقة وثيقة بوزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، من أنها تدلل على رموز فلسطينية، إذ تتطابق ألوانها مع ألوان العلم الفلسطيني.
وشارك الناشط الإسرائيلي اليميني المتطرف يوآف إلياسي منشورا عبر وسائل التواصل الاجتماعي، يزعم أن المقهى كان يبيع "منتجات تحمل رموزا فلسطينية"، بما في ذلك منتجات مزينة بالبطيخ وكلمة "بلادي".
وعقب المنشور، صرّحت بلدية تل أبيب بأنها أزالت الأغراض المشار إليها، ووبخت مالكي المقهى.
وقالت البلدية في بيان إن المنتجات "من المحتمل أن تسيء إلى المشاعر العامة" ووصفتها بأنها رموز قومية، مضيفة أنها "لا تسمح ببيع السلع ذات الخصائص السياسية في المرافق البلدية".
ويعيش قرابة 15 ألف فلسطيني في يافا، التي كانت مدينة ميناء فلسطينية رئيسية قبل عام 1948، وخلال النكبة، طردت "العصابات الصهيونية" معظم السكان الفلسطينيين في المدينة.
وفي عام 2024، مُنح الناشط المشتكي إلياسي، وهو مغني راب، رتبة شرطية رمزية من قبل قائد شرطة تل أبيب، في حفل حضره بن غفير، حسب هآرتس.
وظهر البطيخ كرمز فلسطيني لأول مرة بعد حرب عام 1967، عندما سيطر جيش الاحتلال على الضفة الغربية وقطاع غزة، ومنعت الحكومة الإسرائيلية رفع العلم الفلسطيني علنا، واعتبرت رفعه جريمة، وتكرر الأمر حين منع جيش الاحتلال الشعب الفلسطيني من رفع العلم احتفالا بأسراه المحررين أواخر عام 2023.
المصدر:
الجزيرة