في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
نشرت تركيا طائرات مقاتلة من طراز إف-16 في الصومال ، حسبما أفاد مسؤولون وكالة فرانس برس الخميس (30 يناير/ كانون الثاني 2026)، في إطار سعي أنقرة لتوسيع وجودها العسكري في القرن الإفريقي . وأنقرة حليف رئيسي للصومال وتُقدّم لها دعماً عسكرياً واقتصاديا كبيراً في وقت يشهد هذا البلد حربا أهلية مدمرة منذ أوائل تسعينات القرن الماضي.
وقال مسؤول حكومي لوكالة فرانس برس إن "تركيا نشرت طائرات إف-16 في الصومال"، دون الخوض في التفاصيل. وقال مسؤول ثان طلب عدم الكشف عن هويته إن الوحدة التركية المتمركزة في الصومال ستقوم بتشغيل الطائرات. وأكّد المصدر "هذا من أجل أمننا"، مُشدّداً على أن الطيارين لن يكونوا صوماليين.
ودشنت تركيا أكبر قاعدة عسكرية خارجية لها في العاصمة الصومالية مقديشو عام 2017. وتنشر أنقرة قوة وقيادة جوية هناك "للمساهمة في تطوير قدرات الصومال في مكافحة الإرهاب من خلال المساعدة العسكرية والتدريب والأنشطة الاستشارية بحسب وزارة الدفاع التركية.
يأتي نشر الطائرات عقب إدانة تركيا اعتراف إسرائيل بإقليم أرض الصومال (صوماليلاند) الإنفصالي، الجمهورية المعلنة من جانب واحد، معتبرة أنه "تدخل سافر في الشؤون الداخلية للصومال". وأعلنت صوماليلاند استقلالها عام 1991 عندما غرقت جمهورية الصومال في فوضى عقب سقوط نظام سياد بري العسكري. وتحظى المنطقة بحكم ذاتي منذ ذلك الحين، ولها عملتها وجيشها وقوات شرطتها الخاصة.
وتشهد صوماليلاند عموما استقرارا أكبر من الصومال، حيث كثيرا ما يشن عناصر من "حركة الشباب الإسلامية" المتطرفة هجمات في مقديشو. لكنها عانت من عزلة دولية إلى أن اعترفت بها إسرائيل في خطوة قوبلت بانتقادات من الاتحاد الأفريقي ومصر ومجلس التعاون الخليجي، الذي يضم ست دول، ومنظمة التعاون الإسلامي ومقرها في السعودية. ويؤكد الاتحاد الأوروبي على ضرورة احترام سيادة الصومال.
(أ ف ب)
ارتفع عدد الأتراك الذين رحلتهم ألمانيا إلى موطنهم عام 2025 بأكثر من الضعف مقارنة بعام 2024.
وبحسب رد الحكومة الألمانية على طلب إحاطة من النائبة البرلمانية عن حزب "اليسار" كلارا بونغر، كانت تركيا في صدارة الدول التي تم الترحيل إليها بواقع 2297 حالة ترحيل . ومع ذلك شكلت هذه الحالات نحو عُشر إجمالي الأجانب المرحلين، الذين بلغ عددهم العام الماضي 22 ألفاً و787 فرداً.
وفي عام 2024 رُحل 1087 شخصاً إلى تركيا، مقابل 875 حالة قبل ذلك بعام. وجاءت جورجيا في المرتبة الثانية في القائمة، حيث رحلت ألمانيا إليها 1690 شخصاً.
وبحسب الحكومة الألمانية، رُحل 18 شخصاً إلى إيران العام الماضي، بينما رُحل 83 شخصاً إلى أفغانستان في عام 2025.
وبينما ارتفع عدد عمليات الترحيل العام الماضي، انخفض عدد طالبي اللجوء الجدد في ألمانيا. ووفقاً لبيانات وزارة الداخلية الألمانية، تراجع عدد طلبات اللجوء المقدمة لأول مرة العام الماضي بنسبة 51% مقارنة بعام 2024، ليصل إلى 113 ألفاً و236 طلباً.
وقالت بونغر، المعنية بملف الهجرة في الكتلة البرلمانية لحزب اليسار، إنه من الخطأ تفريق الأسر أو إخراج الأطفال من المدارس أو نقل المرضى من المستشفيات لترحيلهم قسراً، وأضافت: "الزيادة الكبيرة في عمليات الترحيل إلى تركيا مثيرة للانتقاد بشكل خاص، حيث يُسجن عدد كبير من المعارضين هناك".
وجاءت تركيا في عام 2025 في المركز الثالث بين الدول الرئيسية التي قدم مواطنوها لأول مرة طلبات لجوء في ألمانيا، بعد أفغانستان وسوريا. وبحسب المكتب الاتحادي الألماني لشؤون الهجرة واللاجئين، تقدم 11 ألفاً و919 شخصاً من تركيا بطلبات حماية في ألمانيا لأول مرة العام الماضي.
(د ب ا)
أعلنت الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية بقيادة الأكراد اليوم الجمعة (30 يناير/ كانون الثاني 2026) التوصل لاتفاق شامل لوقف إطلاق النار وعملية دمج تدريجية للقوات والهياكل الإدارية ضمن الدولة السورية، مما يجنب البلاد معركة دموية محتملة في شمال شرق البلاد.
وأعلن الطرفان الاتفاق بعد أن انتزعت قوات الحكومة السيطرة على مساحات كبيرة من شمال وشرق سوريا من قبضة قوات سوريا الديمقراطية هذا الشهر، مما أجبرها على التراجع إلى منطقة آخذة في التقلص.
ويُعد مصير قوات سوريا الديمقراطية، التي كانت تسيطر على ربع سوريا أو أكثر، من أبرز القضايا التي تُلقي بظلالها على البلاد منذ أن أطاح مقاتلون إسلاميون بقيادة الرئيس أحمد الشرع ببشار الأسد قبل 14 شهرا.
ووصف المبعوث الأمريكي توم براك، الذي شارك بشكل وثيق في جهود الوساطة، الاتفاق بأنه "محطة تاريخية مهمة في مسيرة سوريا نحو المصالحة الوطنية والوحدة والاستقرار الدائم".
ويهدف الاتفاق إلى توحيد سوريا وينص على انسحاب القوات من نقاط التماس في شمال البلاد ودخول قوات الأمن التابعة لوزارة الداخلية إلى وسط مدينتي الحسكة والقامشلي بشمال شرق سوريا، اللتين تسيطر عليهما حاليا قوات سوريا الديمقراطية. ويتضمن الاتفاق تشكيل فرقة عسكرية تضم ثلاثة ألوية من قوات سوريا الديمقراطية، إضافة إلى تشكيل لواء للقوات في بلدة كوباني، والمعروفة أيضا باسم عين العرب وتسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية، ضمن فرقة تابعة لمحافظة حلب.
أعرب الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن "أمله" بتجنب القيام بعمل عسكري ضد إيران التي توعد مسؤولوها بـ"رد ساحق" على أي ضربة أميركية، في ظل تصاعد الضغوط على الجمهورية الاسلامية وآخرها قرار الاتحاد الأوروبي فرض عقوبات جديدة عليها وتصنيفه الحرس الثوري "منظمة إرهابية".
وقال ترامب إنه يخطط للتحدث مع إيران، تاركا الباب مفتوحا أمام إمكانية تجنب ضربة عسكرية بينما "ينفد" وقت تحذير سابق للولايات المتحدة التي أرسلت أسطولا بحريا ضخما إلى الشرق الاوسط.
وخلال عرض افتتاحي لفيلم وثائقي عن زوجته ميلانيا، قال ترامب للصحافيين حين سئل عن امكانية إجراء محادثات مع طهران "فعلت ذلك سابقا وأخطط لذلك. نعم، لدينا الكثير من السفن الكبيرة جدا والقوية جدا التي تبحر نحو إيران الآن، وسيكون من الرائع لو لم نضطر إلى استخدامها".
وكان المتحدث باسم الجيش الإيراني العميد محمد أكرمي نيا قد توعد بـ"ردّ حاسم وفوري"، محذرا من أن الضربة الأميركية "لن تسير بالطريقة التي يتخيلها ترامب، أي تنفيذ عملية سريعة ثم إعلان انتهائها بعد ساعات". وأضاف أن حاملات الطائرات الأميركية لديها "نقاط ضعف خطيرة"، وأن عددا كبيرا من القواعد الأميركية في منطقة الخليج "تقع ضمن مدى الصواريخ الإيرانية المتوسطة المدى".
وفي مسعى لنزع فتيل التوتر، تستقبل تركيا الجمعة وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بعدما أبدت استعدادها لأداء دور الوساطة بين جارتها إيران وحليفتها الولايات المتحدة.
أغلقت الشرطة الألمانية طريقا سريعا بالكامل قرب مدينة ريغنسبورغ في ولاية بافاريا بسبب الاشتباه في وجود متفجرات. ووفقا للشرطة، جرى العثور خلال تفتيش مروري ليلة أمس الخميس بين مدينتي فيسنت وفورت على نهر الدانوب على "أجسام يشتبه في كونها متفجرات".
وذكر متحدث باسم الشرطة أنه لم يتضح بعد طبيعة هذه الأجسام. وأعلنت الشرطة أنه جرى توقيف سائقة السيارة ومرافقها بشكل مؤقت. وتم إغلاق الطريق السريع كإجراء وقائي لدرء المخاطر. ويشارك في العملية خبراء من مكتب الشرطة الجنائية الإقليمي في ولاية بافاريا.
دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش السلطات الأميركية إلى "ضبط النفس"، بعد مقتل مواطنين أميركيين اثنين في مينيابوليس برصاص شرطة إدارة الهجرة والجمارك. وقال غوتيريش خلال مؤتمر صحافي في نيويورك "نحن نعتبر أن الحق في التظاهر حق أساسي، ومن الضروري أن تبدي الشرطة وسائر القوات قدرا من ضبط النفس اللازم لتفادي أن يدفع متظاهرون حياتهم ثمنا لالتزامهم". وأضاف "على أي حال، نأمل أنه في إطار مجتمع ديموقراطي، يمكن للتحقيقات التي أُعلن عنها أن تفضي إلى نتائج".
المصدر:
DW