آخر الأخبار

"الجندي البطريق".. جندي روسي يحاول خداع مسيّرة أوكرانية وسط تفاعل لافت

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

اقتربت الحرب الروسية الأوكرانية من دخول عامها الخامس بعد أن استنزفت البلدين وحلفاءهما بشريا واقتصاديا، وسط استخدام واسع لمختلف أنواع الأسلحة، قبل أن تتحول الطائرات المسيّرة إلى سلاح المعركة الأول على الجبهات.

ومع تطور استخدام "الدرونات"، لم يعد دورها يقتصر على استهداف المستودعات والمقار العسكرية، بل باتت تنفذ عمليات صيد دقيقة تستهدف الأفراد، في مشهد يحاول فيه الجنود الهروب أو التخفي من أعين الكاميرات الجوية. وفي هذا السياق، تداولت منصات التواصل مشاهد لجندي روسي حاول الإفلات من مسيّرة أوكرانية عبر ارتداء عباءة حرارية تشبه هيئة البطريق.

وأوضح متابعون أن الزي الذي ارتداه الجندي هو عباءة حرارية مصممة لإخفاء حرارة الجسم عن الكاميرات الحرارية في الدرونات، ومصنوعة من النايلون مع طبقة عاكسة من الألمنيوم، تقلل الإشعاع الحراري بنسبة تصل إلى 90%، ولها أشكال متعددة. إلا أن فعاليتها تبقى محدودة عند الحركة السريعة أو في حال كانت الأطراف مكشوفة، وهو ما حدث فعلا، إذ أسهم انكشاف قدمي الجندي في تتبعه واستهدافه.

"الجندي البطريق"

وفي تفاعل ساخر، علّق أسامة على المشهد معتبرا أن محاولة التخفي لم تكن موفقة، قائلا:

"الجندي البطريق.. ألا يعرف أن البطريق لا يعيش في أوكرانيا ولا في أي شبر منها؟ يبدو أن الجنود الروس يحتاجون بعض التدريب لأساليب التخفي".

بواسطة أسامة

ومن زاوية أقل سخرية، رأى سفيان أن المشهد المتداول يجب ألّا يُقرأ بوصفه مادة للتهكم فقط، مشيرا إلى البعد العسكري للواقعة، وقال:

"على الرغم من أن منظر الجندي كان مضحكا، إلا أن الزي الذي ارتداه لم يكن مجرد مزحة، وإنما للتخفي والتمويه، وهو مستخدم بكثرة".

بواسطة سفيان

وفي تعليق ركز على التطور التقني في عمل الطائرات المسيرة، أوضح جياد أن الدرونات لا تنخدع بالشكل الخارجي، وكتب:

"الدرون الحديث ما يشوف الشكل، بس يشوف الحركة والبصمة الحرارية. مشية البطريق المزيف تختلف عن مشية الحيوان الحقيقي، وبعدين بطريق لحاله يمشي في البر؟ وين ربعه؟ وين البحر؟".

بواسطة جياد

أما فارس، فقد ابتعد عن السخرية والتقنية، وعبّر عن نظرة إنسانية أوسع لما يجري على الأرض، قائلا:

"إذا نظرنا للقصة من الجانب الآخر بنشوف البشر هناك يموتون من الجانبين على ولا شي، وبالأخير الرؤساء رح يجلسوا مع بعض".

بواسطة فارس

وتشير معطيات ميدانية إلى أن الطرفين كثفا استخدام الطائرات المسيّرة بشكل غير مسبوق، إذ أطلقت روسيا خلال العام الماضي أكثر من 50 ألف مسيرة. وفي المقابل، نفذت أوكرانيا أكثر من 800 ألف ضربة باستخدام المسيرات خلال عام واحد فقط.

إعلان

وبحسب تصريحات للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، فإن هذه الضربات تسببت فيما بين 60 و70% من خسائر المعدات الروسية، مما يعكس التحول الجذري في طبيعة الحرب، حيث باتت السماء ساحة حاسمة لا تقل خطورة عن خطوط التماس البرية.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا