في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
أكد قاسم الأعرجي، مستشار الأمن القومي العراقي، أن بغداد تحضُّ الدول على سحب رعاياها من السجون، مشدداً على أن تعزيز التنسيق الدولي وتوحيد موقف المجتمع الدولي يمثلان ركيزة أساسية لدعم الأمن والاستقرار ومواجهة الإرهاب ورفض التطرف بجميع أشكاله.
كما أوضح الأعرجي في تغريدة نشرها على حسابه الرسمي بمنصة "إكس" (تويتر سابقاً)، اليوم الخميس أنه شدد، خلال استقباله رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي الاستشارية في العراق رالف شرودر، على أهمية المضي عبر المسارات الدبلوماسية لتعزيز التنسيق الدولي.
شددنا، خلال استقبالنا رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي الاستشارية في العراق @EuamIraq السيد رالف شرودر، على أهمية تعزيز التنسيق الدولي لدعم الأمن والاستقرار عبر المسارات الدبلوماسية، وضرورة توحيد موقف المجتمع الدولي في مواجهة الإرهاب ورفض التطرف بجميع أشكاله، كما أكدنا مضي العراق في… pic.twitter.com/ZGADKWxuQB
— قاسم الاعرجي (@qassimalaraji) January 29, 2026
كذلك شدد في الوقت ذاته على استمرار العراق في استكمال نقل الوجبة الأخيرة من مواطنيه من مخيم الهول السوري، ومواصلة الجهود الهادفة إلى تأهيلهم وإعادة دمجهم في المجتمع.
يذكر أن رئيس الحكومة العراقية محمد شياع السوداني دعا، أول من أمس الثلاثاء، المجتمع الدولي ودول العالم المختلفة إلى الاضطلاع بتحمل مسؤولياتها القانونية والأمنية وأن تستلم عناصر داعش من حملة جنسياتها.
وكانت عملية نقل المئات من معتقلي داعش بدأت، يوم السبت الماضي، من سوريا نحو الأراضي العراقية، في ثاني دفعة من نوعها منذ إعلان الجيش الأميركي عزمه نقل ما يصل إلى سبعة آلاف مقاتل، بحسب ما أفاد مسؤولان أمنيان عراقيان لوكالة فرانس برس. وقال مسؤول أمني إن "عملية نقل السجناء مستمرة بواسطة القوات الأميركية برا وجوا".
أما الدفعة الأولى فوصلت قبلها بأيام قليلة من أحد سجون الحسكة شمال شرقي سوريا، وضمت 150 عنصراً، بينهم قياديون بارزون في التنظيم وأوروبيون.
في حين من المتوقع أن تستمر عملية نقل المعتقلين أياما عدة، بعد استلام الحكومة السورية مسؤولية مخيمات وسجون تضم منتمين لداعش من قوات سوريا الديمقراطية (قسد) إثر انسحابها من مناطق شاسعة شمال وشرق البلاد خلال الأيام الماضية.
المصدر:
العربيّة