قُتل 15 شخصا بتحطم طائرة في شمال شرق كولومبيا أمس الأربعاء، بسبب سوء الأحوال الجوية التي أخَّرت مع وعورة التضاريس سرعة الوصول إلى حطام الطائرة التي سقطت في قرية نائية بمنطقة تسيطر عليها جماعة مسلحة.
وأعلنت السلطات الكولومبية أنها بدأت عمليات بحث وإنقاذ واسعة للعثور على الطائرة، ويكافح المحققون سوء الأحوال الجوية للوصول إلى موقع الحادث.
وواجه المحققون، اليوم الخميس، ضبابا كثيفا في جبال كولومبيا للوصول إلى موقع تحطم الطائرة الذي أسفر عن مقتل جميع ركابها الـ15 بينهم سياسي، وأظهرت صور نُشرت على الإنترنت حطام الطائرة محاطا بالأحراش والطين.
وقالت وزارة النقل إن السكان المحليين والمزارعين كانوا أول الواصلين إلى موقع التحطم، الذي يقع في منطقة وعرة كثيفة الأشجار بسلسلة جبال الأنديز الشرقية، حيث تتقلب الأحوال الجوية بشدة.
وتسيطر أكبر جماعة مسلحة في كولومبيا، هي جيش التحرير الوطني، على مساحات واسعة من الريف المحيط بالحادث.
ولم يُعرف سبب التحطم على الفور، في حين أشارت هيئة الطيران المدني الكولومبية إلى سوء الأحوال الجوية في موقع الحادث.
وكانت الطائرة ذات المحركين تُقل طاقما من شخصين و13 راكبا، بينهم ديوجينيس كوينتيرو (36 عاما) عضو مجلس النواب الكولومبي، وكارلوس سالسيدو المرشح في الانتخابات المقبلة.
وأقلعت الطائرة من مدينة كوكوتا الحدودية الكولومبية، وانقطع الاتصال بها مع مراقبة الحركة الجوية قبيل هبوطها المقرر في مدينة أوكانا المجاورة.
وقالت وزيرة النقل الكولومبية ماريا فرناندا روخاس للصحفيين "نعلم أنها تحطمت في قرية ريفية" تُدعى كوراسيكا في بلدية لا بلايا دي بيلين.
وحتى الآن انتُشلت سبع جثث، وفقا لما صرَّح به ويليام فيلاميزار حاكم ولاية شمال سانتاندير.
وأعرب الرئيس غوستافو بيترو عن شعوره بالأسي لهذه الوفيات. وكتب "كل تضامني مع عائلاتهم". كما وصف حزب كوينتيرو النائب بأنه "قائد ملتزم بخدمة مجتمعه".
وبسبب الغابات الكثيفة وسلاسل الجبال المغطاة بالثلوج، يصعب اجتياز معظم أنحاء كولومبيا برّا. وتربط الطائرات العديد من المدن التي كانت سترتبط في بلدان أقل وعورة بالقطار أو الطريق السريع.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة