مبادرة الشرق الأوسط الأخضر 🌱
— وزارة البيئة والمياه والزراعة (@MEWA_KSA) January 28, 2026
نهجٌ متكامل لقيادة الحقبة الخضراء، تهدف إلى إعادة تأهيل (200)مليون هكتار من الأراضي المتدهورة في المنطقة. pic.twitter.com/69TWwNKdM9
تنطلق اليوم الخميس في مدينة جدة السعودية أعمال الدورة الثانية للمجلس الوزاري لمبادرة الشرق الأوسط الأخضر بمشاركة 31 بلدا.
ويترأس الدورة الحالية وزير البيئة والمياه والزراعة السعودي عبد الرحمن بن عبد المحسن الفضلي، بمشاركة 31 دولة إقليمية عضوا في المبادرة من قارتي آسيا وإفريقيا، إضافة إلى المملكة المتحدة التي تشارك بصفة مراقب.
ويأتي اجتماع المجلس الوزاري للمبادرة "تأكيدا لعزم الدول الأعضاء على الاستمرار في تنفيذ التوجيهات والتعهدات التي اعتمدت في قمتي مبادرة الشرق الأوسط الأخضر، اللتين أكد فيهما القادة استمرار العمل لمواجهة ظاهرة تغير المناخ حول العالم، عبر مبادرات ومشاريع للحد منها، والإسهام في تنمية الغطاء النباتي، وحماية التنوع الأحيائي في المنطقة"، وفقاً للبيان الصادر اليوم الخميس.
ويُعد الاجتماع الثاني للمجلس الوزاري بمثابة انطلاق مرحلة جديدة للمبادرة، عقب الانتهاء من المرحلة التأسيسية لها، وإنشاء الأمانة العامة في العاصمة الرياض، وينتظر أن يتخذ المجلس الوزاري خلال هذه الدورة قراراتٍ مهمة للبدء في المرحلة التنفيذية للمبادرة وانطلاق مشاريعها.
وتستهدف مبادرة الشرق الأوسط الأخضر زراعة 50 مليار شجرة، بما يعادل إعادة تأهيل 200 مليون هكتار من الأراضي المتدهورة في الدول الإقليمية الأعضاء، ويمثل هذا المستهدف ما يعادل 5% من مستهدفات تنمية الغطاء النباتي العالمي.
انطلاق أعمال الاجتماع الثاني للمجلس الوزاري لمبادرة الشرق الأوسط الأخضر في جدة، بمشاركة 31 دولة، من أجل توجيه العمل المشترك نحو المرحلة التنفيذية في المبادرة.#مبادرة_الشرق_الأوسط_الأخضر pic.twitter.com/pGvDi2mCHi
— وزارة البيئة والمياه والزراعة (@MEWA_KSA) January 29, 2026
كما تستهدف المبادرة دعم جهود المنطقة لخفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بمقدار 670 مليون طن، بما يعادل 10% من المساهمات العالمية؛ مما سيُسهم في بناء مستقبلٍ أكثر اخضراراً في المنطقة، من خلال تحسين جودة الهواء، والحد من تآكل التربة، وتوفير موائل للحياة البرية، إضافة إلى امتصاص ثاني أكسيد الكربون للتخفيف من آثار تغير المناخ.
يُشار إلى أن السعودية أطلقت مبادرة الشرق الأوسط الأخضر في القمة الأولى للمبادرة التي عُقدت بمدينة الرياض في أكتوبر 2021، كما أعلنت في القمة الثانية بشرم الشيخ في نوفمبر 2022، تقديم منحة مالية للمبادرة، واستضافة أمانتها العامة في مدينة الرياض، إلى جانب تحمُّل جميع تكاليفها التشغيلية خلال السنوات العشر المقبلة.
المصدر: AP
المصدر:
روسيا اليوم