في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
جدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رفضه قيام دولة فلسطينية، مشددا على أن إسرائيل ستفرض سيطرة أمنية كاملة على المنطقة الممتدة من نهر الأردن وصولا إلى البحر، بما يشمل قطاع غزة.
وفي كلمة ألقاها تعقيبا على استعادة جثة آخر جنوده من غزة قال نتنياهو إن حكومته تضع في مقدمة أولوياتها خلال المرحلة المقبلة "نزع سلاح حركة المقاومة الإسلامية ( حماس) وتجريد القطاع بالكامل من السلاح"، متوعدا بتحقيق ذلك "إما بالطريقة السهلة أو الصعبة".
وفيما يتعلق بإعادة إعمار القطاع، استبعد نتنياهو أي خطط لترميم غزة في الوقت الراهن قبل إتمام عملية نزع السلاح بشكل كامل. كما أبدى رفضه القاطع لوجود أي قوات دولية، وتحديدا من قطر أو تركيا، داخل القطاع.
وتطرق نتنياهو إلى "حرب القيامة" (حرب الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة) معتبرا أن تل أبيب نجحت خلالها في توجيه "ضربات هائلة" للداخل الإيراني ولأذرع طهران في المنطقة.
وحذر القيادة الإيرانية من مغبة التفكير في توجيه ضربة جديدة لإسرائيل، مهددا بردّ "بقوة لم تعهدها إيران من قبل".
وفي ملف الأسرى الإسرائيليين في غزة، زعم نتنياهو أن إستراتيجية "الضغط العسكري المكثف" هي التي مكنت تل أبيب من استعادة المحتجزين، مهاجما أصواتا داخل المنظومة الأمنية الإسرائيلية كانت قد دعت في وقت سابق للاستجابة لمطالب حماس كسبيل وحيد لاستعادة الأسرى.
وقال نتنياهو "حين نتعرض لهجوم نرد بحرب، ونحن ننتصر وقادرون على تحقيق النصر. بالأمس أغلقنا دائرة، واليوم نواصل العمل لضمان استقرار إسرائيل".
وأضاف أنه التقى عددا من عائلات الأسرى الذين ناشدوه استعادتهم، مدعيا أن "القرارات الحكيمة" وبسالة الجنود والضباط هي التي مكنت من تحقيق ذلك.
وفي سياق إشادته بالجنود، وصف نتنياهو الجندي "ران غفيلي" بـ"البطل" -وهو آخر جثة لأسير تمكن الجيش من استعادتها من غزة- مشيرا إلى أنه " قاتل بكل قوته وأوقع 14 من المدنيين في غزة قتلى" قبل أن يسقط هو الآخر في المعارك.
واختتم رئيس الوزراء الإسرائيلي كلمته بتوجيه الشكر لكل من وزير الشؤون الإستراتيجية رون ديرمر، وغال هيرش منسق جهود استعادة الأسرى، بالإضافة إلى قادة الموساد والشاباك والشرطة، وخص بالذكر الرئيس الأمريكي دونالد ترمب على دعمه.
تأتي تصريحات نتنياهو في وقت تواصل فيه قوات الاحتلال عملياتها العسكرية في قطاع غزة، وسط تحذيرات دولية من خطط الاحتلال الرامية لفرض واقع أمني وسياسي دائم يجهض طموحات الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة