وصلت قوة أوروبية إلى الجانب الفلسطيني من معبر رفح إلى جانب موظفين فلسطينيين، الثلاثاء، تمهيدا لتسلم مهامها وفتح المعبر بشكل تمهيدي، الأربعاء، من دون السماح بعمليات دخول أو خروج، حسبما أفاد مراسل "سكاي نيوز عربية".
وتهدف هذه الخطوة إلى بحث وتجهيز قوائم الأسماء التي سيسمح لها بالدخول أو الخروج عبر المعبر الذي يربط قطاع غزة بمصر، على أن يتم فتحه رسميا من الجانبين الخميس في حال الانتهاء من هذه الترتيبات.
وفي حال عدم استكمالها، سيفتح المعبر الأحد، إذ أنه لا يعمل يومي الجمعة والسبت، وفق مراسلنا.
وفي السياق اللوجستي، أفاد مصدر مطلع "سكاي نيوز عربية" بجاهزية جميع القطاعات المعنية من الجانب المصري، بما في ذلك الهلال الأحمر ووزارة الصحة والمستشفيات، استعدادا لفتح المعبر.
وأشار إلى أنه يجري حاليا استدعاء 50 سيارة إسعاف من محافظات مصر المجاورة لمحافظة شمال سيناء، ليصل إجمالي عدد سيارات الإسعاف الجاهزة إلى 80، لاستقبال المرضى والمصابين حال السماح لهم بمغادرة قطاع غزة.
وأكد المصدر أن جميع التجهيزات مكتملة، وأن الاستعدادات قائمة تحسبا للحظة فتح المعبر.
وفي وقت سابق من الثلاثاء، رجح مصدر فلسطيني فتح معبر رفح بين قطاع غزة ومصر الأربعاء، وذلك "ما لم تطرأ أي معوقات إسرائيلية".
وقال المصدر لـ"سكاي نيوز عربية" أن أول دفعة من الجرحى الفلسطينيين ستخرج من قطاع غزة باتجاه مصر في حال فتح المعبر الأربعاء.
وأوضح أن "قوة مراقبة أوروبية موجودة في مدينة العريش المصرية منذ أيام، وتستعد للدخول إلى معبر رفح في الساعات المقبلة، لترتيب إجراءات الدخول والخروج من خلاله".
كما أفاد المصدر أن أفرادا من الأمن التابع للاستخبارات الفلسطينية بملابس مدنية سيدخلون للمعبر الثلاثاء، بالتزامن من دخول قوة المراقبة الأوروبية، من أجل إجراء الترتيبات اللوجستية.
وفي وقت سابق، قال مسؤول أميركي لصحيفة "تايمز أوف إسرائيل"، إن واشنطن تتوقع فتح المعبر بحلول نهاية الأسبوع الجاري، بعد استعادة جثة ران غويلي آخر رهينة إسرائيلي في قطاع غزة.
كما نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر أميركية قولها، إن آلية تشغيل معبر رفح والتوصل لتفاهمات نهائية لفتحه هذا الأسبوع "حُسمت بين الولايات المتحدة وإسرائيل ومصر والجانب الفلسطيني".
وكان مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أعلن في وقت سابق، الموافقة على فتح معبر رفح "للأفراد فقط وتحت رقابة إسرائيلية كاملة"، ضمن خطة النقاط العشرين التي وضعها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء حرب غزة.
واعتبر مكتب نتنياهو أن المرحلة المقبلة في غزة هي "نزع السلاح وليس إعادة الإعمار"، مشيرة إلى "مصلحة إسرائيل في تسريعها لاستكمال أهداف الحرب".
المصدر:
سكاي نيوز