⚡️🇮🇱Israel PM Netanyahu uses a phone covered with tapes hiding cameras. pic.twitter.com/7PoTsXv9MK
— Suppressed News. (@SuppressedNws1) January 27, 2026
أثارت صورة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وهو يتحدث عبر الهاتف جدلا واسعا على وسائل التواصل الاجتماعي.
وفي الصورة، لوحظ أن نتنياهو غطى كاميرا هاتفه المحمول بشريط لاصق، ويعتقد أن هذا الإجراء جاء كخطوة أمنية تهدف إلى منع التجسس أو تسجيل المحادثات في المناطق الحساسة.
وأدى انتشار الصورة إلى تفسيرات متعددة، خاصة داخل الدوائر الأمنية وعلى منصات التواصل الاجتماعي، حيث أشار الخبراء إلى أن هذه الممارسة قد تمثل إجراء وقائيا لتقليل خطر الأنشطة التجسسية المحتملة أو التقاط الصور غير المصرح بها، أو المراقبة الرقمية في الأماكن الحساسة.
🔍 لماذا يُغطي نتنياهو كاميرا هاتفه؟
— أدرك ـ باب المعرفة (@Adrik_Inc) January 27, 2026
ظهور Benjamin Netanyahu وهو يضع شريطًا لاصقًا على كاميرا هاتفه ليس صدفة ولا هوسًا.
🧠 السبب ببساطة: الأمن
•📱 الهواتف الذكية يمكن اختراقها وتحويل الكاميرا والمايكروفون إلى أدوات تجسس
•🕵️♂️ هذا إجراء شائع بين قادة الدول، ضباط الاستخبارات،… pic.twitter.com/lAsfGelMp7
ومن المعروف أن العديد من كبار السياسيين والمسؤولين الأمنيين لجأوا سابقا إلى أساليب مماثلة، إلا أن خطوة نتنياهو أعادت تسليط الضوء على أهمية حماية الاتصالات الشخصية بالنسبة للمسؤولين الحكوميين.
نتانیاهو از گوشیای استفاده میکند که دوربین آن با چسب پوشانده شده است.
— Big Boss News (@boss_big666) January 27, 2026
احتمالاً این اقدام بهعنوان تدبیری امنیتی برای جلوگیری از جاسوسی یا ضبط تصاویر در مناطق حساس انجام شده است. pic.twitter.com/fJdA0VEiLD
ومع انتشار الصورة، تصاعد النقاش حول الأمن الرقمي والمخاطر المرتبطة بتسرب المعلومات عبر الهواتف الذكية، إضافة إلى التهديدات المحتملة للبيانات الشخصية، مما أعاد النقاش العام حول حماية الخصوصية في العصر الرقمي إلى الواجهة.
كاميرا هاتف نتنياهو المحمول مغطاة بشريط لاصق pic.twitter.com/KTihDLtsS7
— Arab-Military (@ashrafnsier) January 27, 2026
المصدر: RT
المصدر:
روسيا اليوم