عملاء من الشرطة الاتحادية يطلقون الغاز المسيل للدموع في مينيابوليس الأمريكية (24 يناير 2026)صورة من: Tim Evans/REUTERS
أثار مقتل متظاهر في مدينة مينيابوليس الأمريكية برصاص ضابط هجرة اتحادي نقاشا وطنيا شرسا ودفع بعض الجمهوريين إلى التشكيك في حملة القمع المتشددة التي يشنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضد الهجرة، لكن الرئيس واصل ليل الأحد إلقاء اللوم على المسؤولين الديمقراطيين . وبعد بقائه هادئاً نسبياً يوم الأحد، قال الرئيس الجمهوري في منشورين طويلين على وسائل التواصل الاجتماعي إن الديمقراطيين شجعوا الناس على عرقلة عمليات إنفاذ القانون. كما دعا المسؤولين في مينيسوتا إلى العمل مع ضباط الهجرة و"تسليم" الأشخاص المقيمين بشكل غير قانوني في الولايات المتحدة .
وكتب ترامب على شبكته للتواصل الاجتماعي "تروث السوشيال": "بشكل مأساوي، فقد مواطنان أمريكيان حياتهما نتيجة لهذه الفوضى التي تسبب فيها الديمقراطيون". وجاء رفض ترامب التراجع عن تعهده بتنفيذ أكبر برنامج ترحيل في التاريخ وإرسال ضباط الهجرة إلى المدن ذات الأغلبية الديمقراطية في وقت بدأ فيه المزيد من الجمهوريين في المطالبة بإجراء تحقيق أعمق والإعراب عن عدم ارتياحهم لبعض تكتيكات الإدارة.