في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
كشف تحقيق في صحيفة واشنطن بوست أن عددا من أعضاء دوريات الهجرة والجمارك وحرس الحدود في الولايات المتحدة يواصلون العمل من دون الكاميرات المثبتة على الجسم، وذلك على الرغم من تكرار الاتهامات لهم بارتكاب أعمال عنف وقتل كما حدث في مينيابوليس.
وأفادت الصحيفة بأن وزارة الأمن الداخلي قررت خفض الإنفاق على كاميرات الجسم في ميزانية السنة الجديدة، زاعمة أنها تفضل تخصيص الموارد لما أسمتها عمليات الخطوط الأمامية.
وتابعت الصحيفة الأمريكية أن التحقيقات في العنف المنسوب لضباط الهجرة تترافق دائما مع تناقض روايات الضحايا وروايات المتهمين، مشيرة إلى أن قلة كاميرات الجسم التي يمكن العودة إليها للتأكد تزيد الأمر صعوبة وتعقد عملية كشف الحقيقة في حوادث استخدام القوة المفرطة.
ومن جهة أخرى، نشر موقع ناشونال إنترست تحليلا يقترح أن الطريق إلى غرينلاند يمر عبر الإغراء وليس الترهيب.
ورأى التحليل أن اهتمام الرئيس الأمريكي دونالد ترمب المتجدد بغرينلاند ليس هو المشكلة، بل أسلوبه، مستدلا بما يعتبره تراجعا من ترمب خلال منتدى دافوس، وكذلك إعلانه عن تعاون محتمل في شمال الأطلسي بشأن غرينلاند متخليا عن لغة القوة والتهديد.
وأوضح الموقع أن هذا التحول ذو دلالة بالغة ويوحي بتزايد الإدراك بأن التعاون لا الإكراه هو السبيل للمضي قدما.
وجاء في التحليل أن التحدي الأكبر يتمثل في أن الفوز بالأراضي أو النفوذ في القرن الـ21 يتطلب الإقناع والقوة معا، وأن الواقعية السياسية والقوة الناعمة مهمتان بالقدر ذاته.
وفي سياق متصل بالوضع في غزة، كشفت صحيفة وول ستريت جورنال عن دعم هادئ وواسع النطاق يقدمه الجيش الإسرائيلي لمليشيات "عميلة" في القطاع لمحاربة حركة المقاومة الإسلامية ( حماس).
وأوضحت الصحيفة أن هؤلاء العملاء يعيشون في مناطق تسيطر عليها إسرائيل في القطاع، لكنهم يستهدفون حماس في أماكن من المفترض أن تكون محظورة على القوات الإسرائيلية.
وأضافت الصحيفة أن الجيش الإسرائيلي يوفر لهذه الميليشيات الدعم الجوي عبر المسيرات ويتبادل معها المعلومات الاستخبارية، ويزودها بالأسلحة والسجائر والمواد الغذائية وفقا لمسؤولين وضباط إسرائيليين.
وأفاد المسؤولون أيضا أن بعض عناصر الميليشيات ينقلون جوا إلى مستشفيات إسرائيلية عند تعرضهم للإصابة.
وفي الشأن السوري، استعرضت صحيفة الفايننشال تايمز تفاصيل تقرير يختصر واقع قوات سوريا الديمقراطية ( قسد)، مشيرة إلى أنها تتقهقر سياسيا وميدانيا.
ولفتت الصحيفة إلى الهزائم العسكرية التي لحقت بقسد في الأسابيع الأخيرة، وكذلك إلى تراكم الاستياء بين سكان المناطق التي كانت تسيطر عليها.
أما على الصعيد السياسي، فترى الصحيفة أن قسد تراجعت عندما ألقت واشنطن بثقلها وراء دمشق، مشيرة إلى تصريح مسؤول أمريكي أعلن فيه قبل أيام أن الغرض الأصلي لقسد كقوة رئيسية لمكافحة تنظيم الدولة الإسلامية انتهى على الأرض، وأن فرصتها الوحيدة هي أن تعمل مع السلطات السورية.
ورأت الصحيفة في موقف واشنطن دعما قويا لدمشق، واصفة جزمها بانتهاء دور قسد بأنه خطوة محفوفة بالمخاطر، إلا أنها آتت ثمارها بالنسبة للعاصمة السورية.
المصدر:
الجزيرة