في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
مع تزايد حدة التصعيد مع إيران، أعادت الولايات المتحدة أكبر حاملات طائراتها "يو إس إس أبراهام لينكولن"، إلى المنطقة مصحوبة بـ3 مدمرات أخرى.
ويمثل إرسال أبراهام لينكولن للمنطقة واحدة من أقوى رسائل التصعيد العسكري الأمريكي ضد طهران بالنظر لما تملكه من إمكانيات حربية هائلة.
ووفق تقرير أعده للجزيرة وليد العطار، يبلغ طول "أبراهام لينكولن" 333 مترا ويصل عرضها إلى 77 مترا، وهي تزن أكثر من 104 آلاف طن.
وبإمكان هذه الحاملة استيعاب 90 طائرة ويصل مسطح طيرانها إلى 18900 متر مربع، وهي تعمل بمفاعلين نوويين يغنيانها عن التزود بالوقود لمدة 20 عاما، والإبحار بسرعة 56 كيلومترا في الساعة.
ويجري تشغيل الحاملة عبر طاقم يضم 5680 فردا بينهم 3200 من البحرية و2480 من القوات الجوية، وهي مزودة بأنظمة رادار ثنائية وثلاثية الأبعاد، ومنصات وأنظمة دفاع صاروخية إحداها (PHLANX CIWS) لمواجهة الصواريخ المضادة للسفن والمروحيات.
كما تحمل منصتي صواريخ أرض جو من طراز (MK-57 SEA SPARROW) المضادة للطائرات والتي يعدل مسارها جوا بالرادار، ومنصتي (RIM 116) المضادة للصواريخ المضادة للطائرات.
ولأبراهام لينكولن، تاريخ عمل عسكري طويل بالمنطقة منذ دخولها الخدمة في نوفمبر/تشرين الثاني 1989، حيث شاركت في عاصفة الصحراء لتحرير الكويت سنة 1991، وفي استهداف مصنع الشفاء للأدوية بالسودان سنة 1998، بعد اتهامه بصناعة أسلحة كيميائية وعلاقات بتنظيم القاعدة.
كما شاركت في غزو أفغانستان خريف 2001، وفي غزو العراق عام 2003، ومن على متنها أعلن الرئيس الأسبق جورج دبليو بوش ما أسماه "إنجاز المهمة".
المصدر:
الجزيرة