في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
تابع السوريون باهتمام واسع إعلان الخارجية السورية أنه لن يكون هناك أي تمديد للهدنة المتفق عليها مع قوات سوريا الديمقراطية ( قسد)، مؤكدة أن المهلة المحددة تنتهي مساء اليوم السبت، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى ما ستؤول إليه التطورات الميدانية والسياسية شمال شرقي البلاد.
وتنص بنود التفاهم المبدئي بين الحكومة السورية وقسد على دمج القوات العسكرية والأمنية للأخيرة في وزارتي الدفاع والداخلية. كما يقضي التفاهم بترشيح قائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي اسمين لشغل منصبي مساعد وزير الدفاع ومحافظ الحسكة.
وبموجب الاتفاق، لن تدخل القوات السورية مدينتي الحسكة و القامشلي في المرحلة الحالية، كما لن تدخل القرى الكردية، على أن تتولى قوات أمن محلية من أبناء المنطقة حفظ الأمن.
وفي التفاعلات مع هذا الموضوع، عبّر عاصف عن عدم وضوح المشهد بعد انتهاء المهلة، مؤكدا تمسكه بوحدة الأراضي. وكتب:
"ليس لديّ تصور عن الأحداث بعد انتهاء مهلة الاتفاق مع قسد وهل سيتم تمديدها مرة أخرى أم لا، لكن كل ما أعلمه أن قومي لن يتنازلوا عن ذرة تراب واحدة".
بواسطة عاصف
واعتبرت باري أن "قسد" ليست في موقع تُفرض عليها شروط أو مهل، مطالبة باعتراف سياسي ودستوري بالإدارة الذاتية. وقالت باري:
"قسد لم تُهزم حتى تُستدعى بشروط، ولم تُحاصر حتى تُمنح مهلة. الطريق إلى الاستقرار لا يمر عبر استيعاب الأفراد في مناصب شكلية، بل عبر اعتراف دستوري وسياسي حقيقي بالإدارة الذاتية وبحقوق الكُرد وباقي المكونات"
بواسطة باري
وفي موقف أكثر تشددا، دعا محمد إلى إنهاء سياسة المهل، واعتبر أنها تمنح قوات سوريا الديمقراطية فرصة لإعادة التموضع، وكتب الناشط:
"يعني كم مرة سيأخذون مهل لتعزيز تمركزهم ووضع ألغام وكمائن للجيش. لا مهل وتشديد الهجوم عليهم حتى يهربون بأيد فارغة".
بواسطة محمد
أما ديار فشددت على أن الاستقرار لا يتحقق عبر التهديد أو الهدن القسرية، داعية إلى الاحتكام للدستور قائلة:
"التعايش والاستقرار والوحدة لا تأتي بالسيف والهدن تحت التهديد. بيدكم الدستور تقدرو تحققو الاستقرار من خلاله".
بواسطة ديار
ميدانيا، يسيطر الجيش السوري حاليا على معظم المناطق التي كانت خاضعة لسيطرة "قسد" في محافظتي الرقة و دير الزور، فيما تبقى مدن الحسكة والقامشلي وعين العرب كوباني خارج سيطرته المباشرة حتى الآن، وفق ما تظهره الخرائط الميدانية.
المصدر:
الجزيرة