آخر الأخبار

أساليب ترمب الجديدة لإسقاط النظام في كوبا

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

تدرس إدارة الرئيس دونالد ترمب أساليب جديدة لتغيير النظام في كوبا، من بينها فرض حصار بحري كامل على واردات النفط إلى هذه الدولة الكاريبية.

ونقل موقع بوليتيكو الأمريكي عن مصادر مطلعة قولها إن التصعيد ضد كوبا يسعى إليه بعض منتقدي الحكومة الكوبية داخل إدارة ترمب، كما يدعمه وزير الخارجية ماركو روبيو.

ووفق بوليتيكو، لم يُتخذ قرار نهائي بعد بالموافقة على هذه الخطوة، لكنها قد تكون ضمن حزمة من الإجراءات المحتملة التي ستُعرض على الرئيس ترمب لإجبار الحكومة في هافانا على إنهاء حكمها.

وكان ترمب هدّد كوبا -قبل نحو أسبوعين- بمواجهة عواقب لم يحددها، وألمح إلى إمكانية تغيير رئيسها، مقترحا عليها التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة "قبل فوات الأوان"، في حين وصفت هافانا واشنطن بأنها تتصرف كقوة مهيمنة إجرامية ومنفلتة تهدد السلم العالمي.

وفي أحد منشوراته على "تروث سوشيال"، شدّد الرئيس الأمريكي على أن تدفق النفط الفنزويلي والمال إلى كوبا سيتوقف.

ويتواصل البحث داخل الإدارة الأمريكية -وفق بوليتيكو- بشأن ضرورة الخطوة، لا سيما أن فقدان كوبا لشحنات النفط من فنزويلا التي تعد المورّد الرئيسي للبلاد، أدى إلى خنق الاقتصاد الكوبي المتعثر بالفعل.

وخلصت بوليتيكو إلى أن نقاشات المسؤولين الأمريكيين في إدارة ترمب تشير إلى مدى التفكير في الإطاحة بقادة دول أمريكا اللاتينية الذين يرونهم خصوما.

إسقاط كوبا مؤكد 100% في 2026

ونقل الموقع الأمريكي عن أحد المطلعين على الخطة قوله إن "الطاقة هي الوسيلة الحاسمة لإسقاط النظام"، مضيفا أن إسقاط الحكومة الشيوعية القائمة منذ الثورة الكوبية عام 1959، يُنظر إليه داخل إدارة ترمب على أنه "حدث مؤكد بنسبة 100% في عام 2026".

وتستورد كوبا نحو 60% من إمداداتها النفطية وفقا لوكالة الطاقة الدولية، وكانت تعتمد -بشكل كبير- على فنزويلا في تلك الواردات إلى أن بدأت إدارة ترمب في مصادرتها، وفي الآونة الأخيرة أصبحت المكسيك المورّد الرئيسي لهافانا، لكن لا يُتوقع أن تُسهم شحناتها بشكل كامل في تخفيف أزمة الطاقة المتفاقمة في الجزيرة، إذ إن المكسيك تتقاضى ثمن النفط الذي تصدره إلى كوبا.

كوبا.. الاختبار الحاسم

من جهتها، كشفت صحيفة وول ستريت جورنال الخميس الماضي أن إدارة ترمب تبحث عن شخصيات نافذة من داخل الحكومة الكوبية يمكنها المساعدة في إبرام صفقة تُفضي إلى إنهاء الحكم في كوبا قبل نهاية عام 2026، مدفوعة بالنجاح الذي حققته مؤخرا في الإطاحة بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.

إعلان

وأشارت الصحيفة -في تقرير إخباري- إلى أن تقديرات أجهزة الاستخبارات الأمريكية تشير إلى أن النظام في كوبا يمر بلحظة ضعف غير مسبوقة، في ظل أزمة اقتصادية خانقة وخسارة داعمه الأهم في فنزويلا، مما يفتح نافذة نادرة لإحداث تحول تاريخي في هذه الجزيرة.

ووفق وول ستريت جورنال، فإن ترمب ودائرته المقربة يرون أن إسقاط النظام الكوبي هو الاختبار الحاسم لإستراتيجية الأمن القومي لإعادة تشكيل نصف الكرة الأرضية، مستشهدين بالتعاون مع الرئيسة المؤقتة لفنزويلا ديلسي رودريغيز، كدليل على قدرة الولايات المتحدة على إملاء الشروط.

تهديدات متواصلة

وكان ترمب وجه تحذيرات إلى كوبا العدوة القديمة للولايات المتحدة، عقب العملية العسكرية في فنزويلا في 4 يناير/كانون الثاني الجاري، قائلا إن "كوبا موضوع سنتحدث عنه في نهاية المطاف".

وقال للصحفيين آنذاك إن هافانا قد تصبح موضوع نقاش كجزء من سياسة الولايات المتحدة الأوسع في المنطقة، مشيرا إلى أن واشنطن قد توسع تركيزها ليشمل مناطق أخرى غير كاراكاس، وسط تصاعد التوترات في أميركا اللاتينية.

من جانبه، قال روبيو -أثناء المؤتمر الصحفي الذي عُقد للإعلان عن اعتقال مادورو- إن على الحكومة الكوبية أن تشعر بالقلق، مضيفا وهو يقف إلى جانب ترامب "لو كنت أعيش في هافانا وكنت عضوا في الحكومة لكنت قلقا بعض الشيء على الأقل"، مضيفا أن "كوبا كارثة ويديرها رجال غير أكفاء ومصابون بالخرف"، على حد تعبيره.

ورفضت هافانا -في مناسبات متعددة- الضغوط الأميركية بشكل قاطع، مؤكدة أن أي تفاهم يقوم على الإكراه أو التهديد هو أمر مرفوض.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا