آخر الأخبار

30 طنا من الأنقاض تحاصر كل شخص في غزة

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

تشكل إزالة الأنقاض في قطاع غزة تحديا كبيرا لانطلاق إعادة الإعمار، حيث تشير آخر التقديرات الأممية إلى وجود 60 مليون طن من الأنقاض في القطاع تعادل حمولة 3 آلاف سفينة حاويات.

ويعني ذلك أن 30 طنا من الأنقاض تحاصر كل شخص في القطاع، وأن إزالة هذا الحجم الهائل تحتاج إلى 7 سنوات على الأقل.

وأظهرت الإحصاءات الأممية أن نسبة الدمار في القطاع بلغت 84%، فيما وصلت النسبة في مدينة غزة وحدها إلى 92%، وسط تكلفة إعادة إعمار قدرت بـ70 مليار دولار، حسب الأمم المتحدة.

وفي السياق ذاته، قدرت الأمم المتحدة أن قرابة 40% من سكان غزة معرضون لمخاطر متزايدة نتيجة الفيضانات والسيول في شتاء القطاع القاسي، حيث يحول الطقس العاصف والخيام الرثة حياة مئات الآلاف من الفلسطينيين إلى جحيم فوق الركام.

وأعلن رئيس اللجنة الوطنية لإدارة غزة علي شعث، مخاطبا المجتمع الدولي وسكان القطاع، بدء عمل اللجنة.

وحددت اللجنة أولويات عملها في تحسين حياة سكان القطاع، وإعادة بناء المؤسسات، والمنشآت الخدمية والإنتاجية، واستعادة النظام تحت سلطة واحدة وسلاح واحد وقانون واحد.

فتح المعبر

وأعلن رئيس اللجنة الوطنية لإدارة غزة -بعد أكثر من 100 يوم على دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ- أن معبر رفح سيعمل في الاتجاهين ابتداء من الأسبوع المقبل، ما يؤشر إلى أن القطاع لم يعد مغلقا أمام المستقبل والعالم.

في المقابل، تبرز احتياجات القطاع الملحة وسط عرقلة إسرائيلية متواصلة للمساعدات الضرورية والمنقذة للحياة، حيث دخل إلى القطاع قرابة 26 ألف شاحنة من المساعدات والسلع من مجمل 60 ألفا كان يفترض إدخالها، بنسبة لا تتجاوز 43% من الحاجة الفعلية.

وأوضحت بيانات الإعلام الحكومي الفلسطيني أن المعدل اليومي للشاحنات الداخلة بلغ قرابة 260 شاحنة فقط من أصل 600 كان يفترض دخولها يوميا.

إعلان

ويغطي هذا المعدل 59% من احتياجات المساعدات، و39% من الاحتياجات التجارية، وقرابة 13% فقط من الحاجة الحقيقية للوقود.

وتمنع إسرائيل حتى هذه اللحظة إدخال المواد الضرورية لصيانة البنية التحتية وتشغيل محطات توليد الكهرباء والمعدات الثقيلة للدفاع المدني والمستلزمات الصحية والطبية والأدوية.

وتبلغ حاجة القطاع الأولية لإيواء النازحين نحو 350 ألف خيمة ومنزل متنقل، لا تزال إسرائيل تمنع إدخالها.

وتتعمق الهوة الشاسعة بين أولويات لجنة إدارة القطاع وواقع سكان غزة بفعل ضبابية القرار الإسرائيلي حول فتح معبر رفح من عدمه، وآليات تعاملها مع اللجنة الموكلة إدارة القطاع وفق خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا