عاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإثارة الجدل حول قضايا المناخ، بعدما شكك في ظاهرة الاحتباس الحراري، مستندا إلى توقعات بحدوث موجة برد واسعة النطاق تضرب معظم الولايات الأمريكية.
وكتب ترامب في منشور عبر منصة "تروث سوشيال" أنه من المتوقع أن تضرب موجة برد قياسية نحو 40 ولاية، معتبرا أن ما سيحدث يعد نادرا ولم يشهد مثيلا له من قبل.
وأضاف: "هل يمكن لدعاة حماية البيئة أن يوضحوا لنا أين ذهبت ظاهرة الاحتباس الحراري".
ويأتي هذا التصريح في سياق مواقف متكررة لترامب يشكك فيها بالإجماع العلمي حول التغير المناخي، ويربط بين الظواهر الجوية القصوى قصيرة الأمد وبين مفهوم الاحتباس الحراري، رغم التحذيرات المستمرة من العلماء من الخلط بين الطقس والمناخ.
ويشير مصطلح الاحتباس الحراري إلى الارتفاع التدريجي في متوسط درجات حرارة الأرض نتيجة زيادة تركيز الغازات الدفيئة في الغلاف الجوي، وعلى رأسها ثاني أكسيد الكربون، الناتج بشكل أساسي عن النشاط البشري مثل حرق الوقود الاحفوري وإزالة الغابات.
ويؤكد العلماء أن الاحتباس الحراري لا يعني اختفاء موجات البرد، بل على العكس قد يؤدي اختلال النظام المناخي إلى زيادة حدة الظواهر الجوية المتطرفة، سواء كانت موجات حر شديدة أو موجات برد قاسية، نتيجة اضطراب التيارات الجوية وأنماط الطقس المعتادة.
المصدر: RT
المصدر:
روسيا اليوم