وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على الميثاق التأسيسي لـ"مجلس السلام" في دافوس بحضور عدد من قادة وممثلين دول. واستعرض ترامب "مجلس السلام" الجديد في دافوس، مؤكداً بذلك ما يقوله بأنه صانع سلام، وذلك بعد يوم واحد من تراجعه عن تهديداته ضد غرينلاند.
شكراً لمتابعتكم معنا، انتهت تغطيتنا المباشرة لهذا الحدث، لكن بإمكانكم الاطلاع على ملخص أبرز الوقائع والأصداء التي رافقت توقيع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على الميثاق التأسيسي لـ"مجلس السلام" في دافوس، عبر الرابط التالي:
تحدّث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع الصحافيين في دافوس عقب اجتماعٍ عقده مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.
وعندما سُئل عمّا نوقش في الاجتماع، قال للصحافيين إن عليهم "أن يروا ما سيحدث"، مضيفاً أن الولايات المتحدة ستجتمع مع روسيا غداً.
وقال: "الجميع يريد أن تنتهي الحرب".
أعلن نيكولاي ميلادينوف عن التوصل إلى اتفاق بشأن الاستعداد لإعادة فتح معبر رفح، مؤكداً في الوقت نفسه العمل بالتوازي مع إسرائيل واللجنة الوطنية لإدارة غزة لتسريع البحث عن جثة الرهينة الإسرائيلية المتبقية.
وأعرب ميلادينوف عن شكره للدكتور علي شعث، والولايات المتحدة وإسرائيل ومصر، على ما وصفه بـ"الجهود المخلصة" التي بُذلت للتوصل إلى هذا التفاهم.
أضاف أن الأطراف المعنية تنسّق حالياً الجوانب اللوجستية اللازمة لتنفيذ الاتفاق، تمهيداً للبدء بخطوات عملية على الأرض خلال الفترة المقبلة.
شكّل "مجلس السلام" الذي وقع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، ميثاقه التأسيسي في دافوس على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي لجنتين فرعيتين.
ويضم هذا الكيان مجلساً تنفيذياً تأسيسياً ويُعنى بملفات الاستثمار والدبلوماسية على مستوى عالٍ.
إضافة إلى المجلس التنفيذي لغزة، ويتولى الإشراف على جميع الأعمال الميدانية للجنة الوطنية لإدارة غزة، وهي لجنة من التكنوقراط تُدير الحوكمة المؤقتة وجهود إعادة إعمار القطاع.
قال البيت الأبيض إن أعضاء هذه المجالس سيعملون على ضمان "حوكمة فعّالة وتقديم خدمات على أعلى مستوى، بما يسهم في تحقيق السلام والاستقرار والازدهار لسكان غزة".
وبحسب بيان للبيت الأبيض، سيرأس ترامب "المجلس التنفيذي التأسيسي" المكوّن من سبعة أعضاء، والذي سيتولى توجيه غزة خلال المرحلة المقبلة من إعادة الإعمار.
نصل إلى نهاية الحفل بكلمة أخيرة من الرئيس الأمريكي. يتحدث ترامب عن عمل فريقه في غزة، قائلاً إنه "رجل عقارات بالفطرة".
ويتابع: "قلتُ انظروا إلى هذا الموقع على البحر. الناس الذين يعيشون في فقر مدقع سيصبحون في رغد من العيش، ولكن كل شيء بدأ بالموقع".
أكدت الصين أنها تلقت دعوة للانضمام إلى "مجلس السلام" الذي أطلقه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لكنها لم تُعلن بعد استعدادها للمشاركة، مبديةً في المقابل شكوكاً جدية حيال المبادرة.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، قوه جياكون، للصحفيين في بكين: "لطالما مارست الصين تعددية حقيقية. ومهما تغيّرت الأوضاع الدولية، فإن الصين تتمسّك بثبات بالنظام الدولي المتمحور حول الأمم المتحدة".
وكانت وسائل الإعلام الرسمية الصينية أكثر حدة في انتقادها، إذ تساءلت عما إذا كانت هذه اللجنة "تعمل حقاً من أجل السلام"، وأعربت عن قلقها من أن يكون الرئيس الأمريكي بصدد إنشاء "نادٍ خاص أو مجلس إدارة شركة مقابل رسم عضوية يبلغ مليار دولار".
ويكمن القلق الرئيسي للصين في أن ترامب يسعى إلى استبدال الأمم المتحدة. وعندما سُئل الرئيس الأمريكي في وقت سابق هذا الأسبوع عما إذا كان ذلك ممكناً، أجاب: "حسناً، ربما".
ويمثل هذا الأمر مصدر قلق بالغ لبكين، فهي عضو مؤسس في الأمم المتحدة، وبذلت جهوداً حثيثة لتوسيع نفوذها العالمي من داخل المنظمة. كما أنها عضو دائم في مجلس الأمن، ما يعزز مكانتها كقوة عالمية.
ولا تتحمس الصين لأن تكون مجرد عضو من بين كثيرين في "مجلس سلام" أنشأته الولايات المتحدة، حيث قد لا تعامل بكين على قدم المساواة مع واشنطن، وحيث من المرجح أن تكون الكلمة الأخيرة لترامب.
وفي الوقت نفسه، لا ترغب الصين في توجيه انتقادات علنية لترامب في مرحلة تشهد استقراراً نسبياً في العلاقات الصينية - الأمريكية.
وبدلاً من ذلك، تتبنى بكين علناً نهجاً دبلوماسياً حذراً، وتشدد على أهمية ميثاق الأمم المتحدة. وأضاف قوه جياكون خلال الإحاطة اليومية لوزارة الخارجية: "هذا الوضع الإيجابي لم يتحقق بسهولة ويستحق أن نحرص على الحفاظ عليه".
أطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب "مجلس السلام" الجديد من خلال مراسم توقيع أُقيمت في سويسرا.
وفيما يلي أبرز ما جرى:
أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن روسيا مستعدة للمساهمة بمليار دولار في مجلس السلام لدعم الشعب الفلسطيني، تمويلًا من أصول مجمدة لديها في الولايات المتحدة.
وشدد بوتين على أن إقامة دولة فلسطينية مستقلة هي السبيل الوحيد لتحقيق تسوية سلمية في الشرق الأوسط.
صعد إلى المنصّة إلى جانب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قادة ومسؤولون من الدول التي وقّعت على الانضمام إلى "مجلس السلام".
ومن بينهم:
كما حضر أيضاً:
أعلن رئيس اللجنة التكنوقراطية الفلسطينية المدعومة من واشنطن لإدارة قطاع غزة، يوم الخميس، أن معبر غزة الحدودي مع مصر سيُعاد فتحه الأسبوع المقبل، بعد أن ظل مغلقاً إلى حدٍّ كبير خلال الحرب بين إسرائيل وحماس.
وجاء إعلان علي شعث عبر اتصال بالفيديو خلال فعالية عُقدت في دافوس واستضافها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي جمع مجموعة من القادة للإطلاق الرسمي لـ"مجلس السلام"، الذي يركّز في مرحلته الأولى على ترسيخ وقف إطلاق النار في غزة.
وكان من أبرز البنود التي لم تُنفَّذ بعد في اتفاق وقف إطلاق النار، الذي توسّط فيه ترامب في أكتوبر/تشرين الأول، إعادة فتح المنفذ الرئيسي لغزة إلى العالم، بما يتيح دخول الفلسطينيين وخروجهم من القطاع.
وقال شعث: "يسعدني أن أعلن أن معبر رفح سيُفتح الأسبوع المقبل في الاتجاهين. بالنسبة للفلسطينيين في غزة، فإن رفح أكثر من مجرد بوابة، إنه شريان حياة ورمز للفرص".
وأضاف: "فتح رفح يبعث رسالة مفادها أن غزة لم تعد مغلقة أمام المستقبل ولا أمام الحرب".
ولم يصدر تعليق فوري من إسرائيل، التي تسيطر على معبر رفح منذ عام 2024.
وينص اتفاق وقف إطلاق النار على بقاء إسرائيل مسيطرة على أكثر من نصف قطاع غزة، بما في ذلك المنطقة المحاذية للمعبر الحدودي، فيما تسيطر حركة حماس على بقية أنحاء القطاع.
قال جاريد كوشنر، مستشار ترامب السابق، إن الولايات المتحدة تعمل عن كثب مع الإسرائيليين لخفض التصعيد في المنطقة، مشيراً إلى أن التعاون مستقبلياً مع حركة حماس سيكون ضرورياً لنزع السلاح من غزة.
وأضاف كوشنر أن "غزة الجديدة" قد تحتوي على صناعات مميزة، مع إمكانية وصول نسبة البطالة فيها إلى صفر في المائة، في إشارة إلى طموح خطط التنمية الاقتصادية المقترحة.
وشدد على أن إعادة إعمار القطاع لن تتم من دون ضمان نزع سلاح حماس، موضحاً أن ذلك شرط أساسي لضمان الأمن والاستقرار قبل الشروع في المشاريع التنموية.
كما أعلن كوشنر عن خطط لفتح فرص استثمارية في قطاع غزة، داعياً المستثمرين المحليين والدوليين للمشاركة في هذه المبادرات، في إطار مساعي تعزيز التنمية الاقتصادية وتحسين حياة السكان.
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الخميس، إن إدارته أوقفت 8 حروب وستوقف حرباً إضافية هي من الأصعب، مبيناً أن مجلس السلام فرصة ليكون من أهم الكيانات.
وأضاف خلال بدء مراسم تدشين مجلس السلام الخاص بقطاع غزة، خلال مشاركته في منتدى دافوس، "أظن بأن هناك حرباً أخرى ستنهى قريباً، ظننت أنها ستكون الأسهل لكن تبين أنها الأكثر صعوبة"، في إشارة إلى الحرب الروسية الأوكرانية.
وبين عن مقتل 29 ألف شخص قتلوا الشهر الماضي، أغلبهم من الجنود الروس والأوكرانيين، "وهذا أمر مريع ولكننا حققنا الكثير من التقدم وعقدنا اجتماعات مع كلا الطرفين".
تضم اللجنة إضافة إلى رئيسها، وهو علي شعث أحد عشر عضواً، وهم:
عبد الكريم عاشور، مفوض الزراعة عمر شمالي ومفوض الاتصالات والخدمات الرقمية عايد أبو رمضان، ومفوض الاقتصاد والصناعة والتجارة جابر الداعور مفوض التربية والتعليم، بشير الريس مفوض المالية، عايد ياغي ومفوض الصحة سامي نسمان ومفوض الداخلية عدنان أبو وردة، ومفوض العدل أسامة السعداوي، ومفوض المياه والمرافق والسلطات المحلية علي برهوم.
وذلك إضافة إلى أعضاء جدد سيتم الإعلان عنهم خلال الأسابيع القادمة.
ووفق بيان للجنة، فإن مهمتها تتمثل في توسيع نطاق المساعدات الإنسانية لقطاع غزة، وإعادة تشغيل الخدمات العامة الأساسية، وإعادة إعمار المرافق الحيوية، ووضع الأسس اللازمة لتحقيق التعافي الاقتصادي المستدام، إلى جانب إعادة بناء منظومة العدالة ومؤسسات الحوكمة الفاعلة، بما يكرّس مبدأ السلطة الواحدة، والقانون الواحد، وتنظيم السلاح ضمن إطار موحّد، وبما يضمن الأمن والمساءلة وسيادة القانون لجميع سكان قطاع غزة
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الحرب في غزة "توشك فعلياً على الانتهاء"، وإن الصراع بات يقتصر على "حرائق صغيرة" يمكن، على حد تعبيره، إخمادها بسهولة.
وأضاف أن حركة حماس "على الأرجح ستفي" بما تعهّدت به، قائلاً: "عليهم أن يتخلّوا عن أسلحتهم، وإذا لم يفعلوا ذلك فسيكون ذلك نهايتهم".
قال رئيس اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة غزة علي شعث، اللجنة المنبثقة عن مجلس السلام إن معبر رفح سيفتح الأسبوع المقبل.
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه بعد تشكيل "مجلس السلام"، "يمكننا أن نفعل تقريباً ما نريد فعله"، مؤكداً أنه سيعمل بالتنسيق مع الأمم المتحدة.
ورغم انتقاداته المتكررة للمنظمة الدولية، قال ترامب إن هناك "إمكانات هائلة" لدى الأمم المتحدة.
وأضاف أن الجمع بين جهود "مجلس السلام" والأمم المتحدة يُعد "أمراً فريداً جداً على مستوى العالم"، و"الخطوة الأولى نحو يوم أكثر إشراقاً للشرق الأوسط".
المصدر:
بي بي سي
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة