قصف جيش الاحتلال الإسرائيلي، الثلاثاء، بلدة الرفيد في ريف محافظة القنيطرة جنوبي سوريا، في أحدث تصعيد رغم اتفاق بين الجانبين على خفض التوتر.
وقالت قناة "الإخبارية" السورية الحكومية في خبر مقتضب: إن "قوات الاحتلال الإسرائيلي تعتدي على ريف القنيطرة وتقصف بلدة الرفيد بعدد من القذائف".
ولم تتوفر على الفور معلومات بشأن وقوع خسائر بشرية أو أضرار مادية، كما لم تصدر إفادة رسمية إسرائيلية حول القصف.
يشار إلى أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يقصف بوتيرة شبه يومية أراضي سورية وينفّذ توغلات برية، لا سيما بريف القنيطرة، ويعتقل مواطنين ويقيم حواجز لتفتيش المارة والتحقيق معهم، فضلا عن تدمير مزروعات.
يأتي ذلك رغم اتفاق سوريا وإسرائيل، في 6 يناير/كانون الثاني الجاري، على تشكيل آلية اتصال مشتركة بإشراف أميركي، لتنسيق تبادل المعلومات، وخفض التصعيد العسكري، والانخراط الدبلوماسي، والفرص التجارية، بحسب بيان ثلاثي عقب مباحثات بباريس.
ومنذ عام 1967، تحتل إسرائيل معظم مساحة الجولان السوري، واستغلت أحداث الإطاحة بنظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، فأعلنت انهيار اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974، واحتلت المنطقة السورية العازلة وتوسّعت انتهاكاتها خارجها.
وتطالب سوريا باستمرار بخروج قوات الاحتلال الإسرائيلي من أراضيها، مؤكدة أن جميع الإجراءات التي تتخذها تلك القوات في الجنوب السوري باطلة ولاغية، وتدعو المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته وردع ممارسات الاحتلال، وإلزامه بالانسحاب الكامل من الجنوب السوري.
المصدر:
الجزيرة