آخر الأخبار

الجزيرة ترصد عملية إزالة ألغام الدعم السريع في الخرطوم

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

مع توقف العمليات العسكرية في العاصمة السودانية الخرطوم وبدء عودة المواطنين تدريجيا إلى منازلهم، برزت مخاطر جديدة خلفتها الحرب.

من بين هذه المخاطر، برزت مشكلة انتشار ألغام وذخائر غير منفجرة ومخلفات عسكرية في عدد من المواقع، ما يشكل تهديدا لأرواح المدنيين وسلامتهم.

ومنذ عدة أشهر، يواصل المركز القومي لمكافحة الألغام في الخرطوم العمل بالتعاون مع فرق فنية متخصصة لإزالة مخلفات الحرب وتفكيك الألغام، في مسعى لتأمين المناطق السكنية وتهيئة الظروف لعودة آمنة للأهالي.

وقال المشرف الميداني على فرق إزالة مخاطر الألغام جمعة إبراهيم أبو عنجة، للجزيرة مباشر، إن الفرق تعمل وفق الإمكانات المتاحة وباتباع إجراءات السلامة المعتمدة، مشيرا إلى أن العمل في أحد حقول الألغام بمنطقة المقرن بدأ منذ الصيف الماضي، بعد وقوع حادث كشف وجود حقل الألغام.

وأوضح أبو عنجة أن الفرق تمكنت من إزالة نحو 20 لغما مضادا للأفراد و4 ألغام مضادة للمركبات، إضافة إلى أكثر من 100 قطعة من الذخائر والصواريخ، فضلا عن أكثر من ألف قطعة ذخيرة صغيرة، مؤكدا أن العمل ما زال مستمرا في المنطقة حتى استكمال عمليات التطهير.

وأضاف أن المناطق التي جرى العمل فيها باتت آمنة نسبيا إلى حين الانتهاء من تنظيف بقية المناطق، مشيرا إلى أن عودة المواطنين ممكنة حاليا إلى بعض المواقع التي أُعلن عن تأمينها.

من جهته، قال مدير قسم الجودة بالمركز القومي لمكافحة الألغام، مرتضى كرم الله، إن قوات الدعم السريع زرعت حقول ألغام خلال الحرب، ما يعد ممارسات خطِرة تهدد أمن وسلامة المواطن السوداني.

وأوضح للجزيرة مباشر أن الجهات المختصة سجلت حتى الآن 4 حقول ألغام رئيسية، تشمل حقلا جنوب الجيلي، وآخر شمال الكدرو، وحقل "المقرن"، وحقل "المربعات" شمال البنك العقاري.

وأضاف أن الهدف من زرع الألغام كان تقييد حركة الجيش السوداني وقطع طرق العبور، مشددا على أن الألغام المستخدمة محظورة دوليا بموجب اتفاقية أوتاوا، التي تحظر زراعة واستخدام الألغام المضادة للأفراد.

إعلان

وأكد أن عمليات إزالة مخلفات الحرب ستتواصل رغم التحديات، داعيا المواطنين إلى توخي الحذر وعدم دخول المناطق غير المعلنة آمنة إلى حين اكتمال أعمال التطهير.

وتسببت الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في سقوط آلاف الضحايا وهجرة ونزوح ملايين الأشخاص داخل السودان وخارجه، منذ بدايتها في منتصف أبريل/نيسان 2023.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا