أفادت صحيفة "تلغراف" بأن السلطات العسكرية النرويجية بعثت آلاف الرسائل إلى المواطنين تبلغهم فيها مجددا بحق الدولة في مصادرة ممتلكاتهم وتسخيرها للدفاع في حال اندلاع الحرب مع روسيا.
وأوضح مسؤولون عسكريون نرويجيون أن الرسائل تمثل إخطارا مسبقا لأصحاب الأصول التي قد تحتاج إليها القوات المسلحة، مشيرين إلى أن سياسة المصادرة تشمل المركبات والقوارب والآليات والعقارات.
وأصدرت النرويج يوم الاثنين نحو 13,500 "مصادرة تحضيرية" صالحة لمدة عام حيث قال الجيش النرويجي إن "المصادرات تهدف إلى ضمان حصول القوات المسلحة على الموارد اللازمة للدفاع عن البلاد في حالة الحرب".
ولم تشكل الرسائل مفاجأة لمعظم المتلقين، إذ أن ثلثيها كانت مجرد تجديد لإخطارات المصادرة من سنوات سابقة.
وقال أندرس يرنبرغ رئيس المنظمة اللوجستية للجيش: "لقد تزايدت أهمية الاستعداد للأزمات والحرب بشكل كبير في السنوات الأخيرة"، وأن "النرويج تعيش أخطر وضع أمني منذ الحرب العالمية الثانية ويجب أن يكون مجتمعنا مستعدا لأزمات السياسة الأمنية وفي أسوأ الحالات للحرب".
وتأتي هذه الخطوة في ظل تزايد الأهمية الاستراتيجية لمنطقة القطب الشمالي، حيث تشهد المنطقة تنافسا دوليا متصاعدا على الموارد والممرات البحرية.
وشهدت السنوات الأخيرة نشاطا عسكريا مكثفا لحلف "الناتو"على الحدود الغربية لروسيا، في إطار ما يصفه الحلف بسياسة ردع "العدوان الروسي".
المصدر: التلغراف
المصدر:
روسيا اليوم