أطلقت "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، يوم أمس، دعوة "النفير العام" لمواجهة ما وصفته بـ"العمليات العسكرية التي تقودها قوات دمشق" في شمال شرق سوريا.
وجاء ذلك بعد مواجهات عنيفة بين الجانبين في مناطق شرق الفرات منذ صباح السبت الماضي مع الساعات الأولى لتطبيق اتفاق سابق بينهما يقضي بخروج "قسد" من مناطق التماس غرب الفرات وإعادة تموضعها في شرق الفرات.
ولا يزال الاتفاق الموقع بين الجانبين والذي أعلن عنه الرئيس السوري أحمد الشرع أمس الأول يمر في مرحلة الاختبار الحقيقية، وخاصة أنه نص على "الوقف الكامل للأعمال القتالية" بينما وردت أنباء تفيد بسقوط ضحايا من الجانبين ناهيك عن حوادث وصفت بـ"الانتقامية" يتهم فيها كل طرف الطرف الآخر بارتكابها.
إلى ذلك، أظهرت صور حصلت عليها "السومرية نيوز" عشرات الأشخاص، بينهم نساء، يستعدون للسفر إلى مناطق "روجافا" (غرب كردستان)، انطلاقا من محافظتي السليمانية وأربيل. كما تجمّع آخرون قرب معبر سيمالكا الحدودي مع سوريا، تمهيدا للانضمام إلى صفوف "قسد" والمشاركة في القتال.
وفي سياق متصل، نظّم الأكراد تظاهرات حاشدة أمام القنصليتين الأمريكية والتركية في الإقليم، احتجاجا على ما يعتبرونه "دعما تركيا لقوات النظام السوري في عملياتها ضد قسد".
وخلال هذه الاحتجاجات، تم إنزال العلم التركي، في رسالة رمزية تعكس غضب المتظاهرين، الذين يرون أن هذه العمليات ليست مجرد مواجهة عسكرية، بل "حملة ذات دوافع قومية تستهدف الوجود الكردي" في سوريا.
المصدر: RT
المصدر:
روسيا اليوم
مصدر الصورة
مصدر الصورة