آخر الأخبار

أخبار اليوم: الإمارات تنفي إدارة "سجون سرية" في اليمن

شارك
تخطي إلى الجزء التالي كل ما تحتاجون معرفته

كل ما تحتاجون معرفته

- ترامب يهدد بفرض رسوم على الخمور الفرنسية لإجبار ماكرون على الانضمام لمجلس السلام

- ألمانيا: إلغاء نحو نصف تعهدات استقبال الأفغان

- الإمارات تنفي إدارة "سجون سرية" في اليمن

- ترامب يؤكد أنه دعا بوتين للانضمام إلى "مجلس السلام"

تخطي إلى الجزء التالي الإمارات تنفي إدارتها أي "سجون سرية" في اليمن
2026/1/20 ٢٠ يناير ٢٠٢٦

الإمارات تنفي إدارتها أي "سجون سرية" في اليمن

نفت الإمارات أنها أدارت أي سجون سرّية في جنوب اليمن، غداة اتهامات وُجّهت لها من السلطات اليمنية المدعومة من السعودية.صورة من: Stringer/REUTERS

نفت الإمارات الثلاثاء (20 يناير/كانون ثان 2025) أنها أدارت أي سجون سرّية في جنوب اليمن ، غداة اتهامات وُجّهت لها من السلطات اليمنية المدعومة من السعودية. وشددت وزارة الدفاع الإماراتية في بيان صدر في الساعات الأولى من الثلاثاء ونقلته وكالة الأنباء الفرنسية، على أن "هذه الادعاءات لا تعدو كونها افتراء وتضليلا متعمدا". وأضافت "الزج باسم دولة الإمارات في مثل هذه الادعاءات يثير تساؤلات حول الدوافع الحقيقية والجهات التي تقف وراء ترويج هذه الأكاذيب".

وتدخلت أبوظبي في اليمن عام 2015، إلى جانب الرياض، إلا أن البلدين الجارين دعما لاحقا أطرافا متباينة في البلد الذي مزّقته الحرب.  واتسعت رقعة الصراع عندما سعى انفصاليو المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات في كانون الأول/ديسمبر إلى توسيع سيطرتهم في المحافظات اليمنية الجنوبية. وأثار هجوم المجلس المطالب باستقلال جنوب اليمن غضب الرياض التي حقّقت عبر غارات جوية وقوات يمنية موالية لها على الأرض حسما واضحا. وأعلنت الإمارات سحب كامل قواتها المتبقية في اليمن.

وقال محافظ حضرموت ، إحدى المحافظات التي استعادتها القوات الموالية للسعودية من الانفصاليين، الاثنين "اكتشفنا بكل أسف عددا من السجون السرية التي استخدمتها القوات الإماراتية وجاري توثيق ما تم ارتكابه من انتهاكات بحق أبنائنا". وأكّدت وزارة الدفاع الإماراتية بأن المرافق المشار إليها "ليست سوى سكنات عسكرية، وغرف عمليات، وملاجئ محصنة، بعضها يقع تحت سطح الأرض، وهو أمر معتاد ومعروف في مختلف المطارات والمنشآت العسكرية حول العالم".

تخطي إلى الجزء التالي ألمانيا: إلغاء نحو نصف تعهدات استقبال الأفغان
2026/1/20 ٢٠ يناير ٢٠٢٦

ألمانيا: إلغاء نحو نصف تعهدات استقبال الأفغان

وصل خلال الأسابيع الماضية عدة مئات من الأفغانيات والأفغان الذين يحملون تعهدات استقبال على متن طائرات من باكستان إلى ألمانيا، لكن كان عليهم اجتياز فحوص أمنية. أما مئات الأفغانيات والأفغان الآخرين فقد تلقوا رفضا لدخول البلاد.صورة من: Julian Stratenschulte/dpa/picture alliance

مع تولي الحكومة الألمانية الجديدة مهامها، كان أكثر من 2300 شخص من أفغانستان يأملون في تنفيذ ألمانيا لتعهدها باستقبالهم، لكن الكثير منهم لم يُسمح لهم بالدخول.
وبحسب تقرير لصحيفة "نويه أوسنابروكر تسايتونج" الألمانية استنادا إلى ردود من الحكومة الألمانية على طلب إحاطة من الكتلة البرلمانية لحزب "اليسار"، فإن نحو نصف الـ 2308 أفغان الذين كانوا يعيشون في باكستان وقت تولي الحكومة الألمانية الجديدة مهام منصبها في أيار/مايو 2025 ويحملون تعهدات بالاستقبال في ألمانيا، لم يُسمح لهم بدخول البلاد.
وبحسب البيانات التي نقلتها وكالة الأنباء الألمانية، وصل منذ تولي الحكومة الحالية في مايو/أيار الماضي 788 أفغانيا إلى ألمانيا، بينما لا تزال إجراءات مغادرة نحو 410 آخرين جارية. ووفقا للحكومة الألمانية، فإن جلسات الاستماع الفردية، التي تهدف إلى إزالة أي مخاوف أمنية محتملة، أُُنجِزت باستثناء حالات قليلة.
وكانت الحكومة الألمانية الجديدة، التي تضم التحالف المسيحي المحافظ والحزب الاشتراكي الديمقراطي، قد أوقفت في مطلع مايو/أيار الماضي برامج استقبال الأفغان مؤقتا عقب توليها السلطة. وقد رفع بعض المتضررين دعاوى قضائية، و وصل خلال الأسابيع الماضية عدة مئات من الأفغانيات والأفغان الذين يحملون تعهدات استقبال على متن طائرات من باكستان إلى ألمانيا، لكن كان عليهم اجتياز فحوص أمنية. أما مئات الأفغانيات والأفغان الآخرين فقد تلقوا رفضا لدخول البلاد.
وانتقدت خبيرة سياسة اللجوء في الكتلة البرلمانية لحزب "اليسار"، كلارا بونغر، هذا الإجراء، وقالت في تصريحات للصحيفة: "تخلي الحكومة الألمانية عن نصف الأفغانيات والأفغان المهددين، الذين كان قد وُعدوا باستقبالهم في جمهورية ألمانيا الاتحادية، هو تصرف غير مسؤول ومخز وغير إنساني".
وقالت بونغر إن المتضررين كانوا يقيمون ويتلقون الرعاية في باكستان بدعم ألماني لسنوات تمهيدا لإعادة توطينهم المخطط لها، وأضافت: "لا يمكن للحكومة الألمانية أن تتنصل من مسؤوليتها وتتخلى عن هؤلاء الأشخاص لنظام طالبان اللاإنساني والمتعصب ضد المرأة".

تخطي إلى الجزء التالي ترامب يهدد بفرض رسوم على الخمور الفرنسية لإجبار ماكرون على الانضمام لمجلس السلام
2026/1/20 ٢٠ يناير ٢٠٢٦

ترامب يهدد بفرض رسوم على الخمور الفرنسية لإجبار ماكرون على الانضمام لمجلس السلام

نقلت تقارير عن مصادر مقربة من ماكرون رفض فرنسا لتهديدات ترامب برسوم على بعض صادراتها "للتأثير على سياستها الخارجية".صورة من: Stephanie Lecocq/REUTERS

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه سيفرض رسوما جمركية 200 بالمئة على الواردات الفرنسية من النبيذ والشمبانيا، في خطوة وصفها بأنها ستدفع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ⁠إلى الانضمام إلى مبادرة "مجلس السلام" التي تهدف إلى المساعدة في إنهاء النزاعات العالمية.

وعندما سأله صحفي عن تعليق ماكرون بأنه ⁠لن ينضم إلى المجلس، رد ترامب وفقا لتقرير نشرته وكالة رويترز، قائلا "هل قال ذلك؟ حسنا، لا أحد يريده لأنه سيغادر منصبه قريبا جدا". وأضاف ⁠ترامب"سأفرض رسوما جمركية 200 بالمئة على النبيذ والشمبانيا الفرنسيين.. سينضم (ماكرون) للمجلس لكنه ليس مضطرا لذلك".

وقال مصدر مقرب من ماكرون أمس الاثنين إن فرنسا تعتزم في هذه المرحلة رفض الدعوة للانضمام إلى المبادرة.

واقترح ترامب في الأصل إنشاء مجلس السلام عندما أعلن في سبتمبر أيلول الماضي خطته لإنهاء الحرب في قطاع غزة ، لكن دعوة أُرسلت إلى قادة العالم الأسبوع الماضي تحدد دورا واسعا لإنهاء النزاعات على مستوى العالم.

وفي أول رد فعل على التصريحات نقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن أوساط ماكرون رفضها تهديدات ترامب برسوم على بعض صادراتها "للتأثير على سياستها الخارجية".

دعوة بوتين

في الوقت نفسه أكد ترامب أنه وجّه دعوة لنظيره الروسي فلاديمير بوتين للانضمام إلى "مجلس السلام".وقال ترامب لمراسل في فلوريدا ردا على سؤال عما إذا كان قد طلب من بوتين الانضمام إلى هذا المجلس الذي اشترط الرئيس الأميركي على أي راغب بالحصول على عضوية دائمة فيه دفع مليار دولار "نعم، لقد دُعي".

اظهر المزيد
DW المصدر: DW
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا