آخر الأخبار

منسق أممي: 21 مليون يمني يعانون بسبب الانهيار الاقتصادي والاقتتال المتواصل

شارك

حذر منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في اليمن جوليان هارنيس من خطورة عدم التوصل إلى حل سياسي بشأن الأزمة في البلاد، وتأثير ذلك على تردي الأوضاع الإنسانية.

وقال المسؤول الأممي خلال مؤتمر صحفي في جنيف، اليوم الاثنين، إن عدم توصل الأطراف في اليمن إلى حل سياسي يجعل من المستحيل على المنظمات الإنسانية التعامل مع الوضع الإنساني المتدهور، مشيرا إلى أن أعداد اليمنيين المتضررين جراء الانهيار الاقتصادي والاقتتال المتواصل في البلاد ارتفع إلى نحو 21 مليون شخص.

وأكد هارنيس أن الوضع الإنساني في اليمن معقد للغاية، ودعا إلى التحرك العاجل قبل تدهور الأوضاع بوتيرة أكبر. وشدَّد على ضرورة التركيز على انعدام الأمن الغذائي والملف الصحي في اليمن، معربا عن قلقه الخاص بشأن انعدام الأمن الغذائي.

وأشار المسؤول الأممي إلى ارتفاع أعداد الوفيات والإصابات بالأمراض خاصة بين الأطفال بسبب انعدام الأمن الغذائي، معربا عن اعتقاده أن الوضع سيزداد تدهورا.

وتحدث هارنيس عن تراجع مخزون المياه النظيفة في معظم المدن اليمينة وعدم حفر آبار جديدة بسبب العراقيل التي فرضتها الحرب في البلاد، مشيرا إلى صعوبة توفير الوقود اللازم لعمليات حفر الآبار وتشغيلها على سبيل المثال.

وأشار إلى تأثير التغير المناخي على وفرة المصادر الطبيعية للمياه النظيفة، خاصة مع زيادة عدد السكان وزيادة كمية المياه التي يستهلكها كل شخص.

ودعا المسؤول الأممي دول العالم، خاصة دول الجوار، إلى تقديم الدعم اللازم لمواصلة جهود الإغاثة في اليمن لمنع تدهور الأوضاع الإنسانية هناك، والحد من انتشار الأمراض وتوفير الأمن الغذائي للمواطنين.

وأشار المسؤول الأممي إلى أن الدول الخليجية قدَّمت الكثير من الدعم للمؤسسات الإنسانية في اليمن، لكن هناك حاجة إلى المزيد من الدعم مع تردي الأوضاع بنسبة متصاعدة هناك.

إعلان
الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا