في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
أعلنت وزارة الدفاع السورية وصول الجيش السوري إلى محيط سجن الأقطان بمحافظة الرقة، في حين تضاربت الأنباء حول الوضع في محيط سجن الشدادي الذي يضم عناصر من تنظيم الدولة الإسلامية.
وأعلن مدير إدارة الإعلام في وزارة الدفاع السورية أن الجيش السوري وصل إلى محيط سجن الأقطان بمحافظة الرقة، لتأمينه.
وكانت قسد قد قالت إن محيط السجن الذي يضم معتقلي تنظيم الدولة شهد اشتباكات عنيفة، وإنها نسقت مع التحالف الدولي لنقل المعتقلين منه، ولكن التحالف -كما أكدت- لم يتخذ حتى الآن أي خطوات عملية لنقل معتقلي تنظيم الدولة المحتجزين بالسجن.
وفي هذا السياق، ذكرت وكالة سانا أن قوات الجيش بدأت دخول مدينة الشدادي جنوب الحسكة، بعد إطلاق قسد سراح عناصر من تنظيم الدولة من سجن الشدادي، ولكن قسد ذكرت أن السجن تعرض لهجمات من قبل الجيش، وأنه خرج عن سيطرتها.
وذكرت قسد أن جماعة مسلحة هاجمت سجن الشدادي في الحسكة بشمال شرق سوريا، مما أدى إلى سقوط عشرات القتلى والجرحى من عناصرها خلال تصديهم للهجوم على السجن، وأكدت أن التحالف الدولي لم يتدخل لوقف الهجوم على السجن رغم الدعوات المتكررة.
في المقابل، قالت الحكومة السورية في بيان، إنها ترفض بشكل حازم محاولات الابتزاز الأمني في ملف الإرهاب، مؤكدة أن ما ورد في بيان الإدارة الذاتية من تحذيرات بشأن سجون تنظيم الدولة "توظيف سياسي لورقة الإرهاب".
وحذرت الحكومة قيادة قسد من "مغبة الإقدام على أي خطوات متهورة تسهل فرار محتجزي تنظيم الدولة بفتح السجون"، متعهدة بتأمين كل مراكز الاحتجاز "وفق المعايير الدولية وضمان عدم فرار أي من عناصر تنظيم الدولة".
وقالت الحكومة السورية إن الدولة ستتعامل مع فتح سجون معتقلي تنظيم الدولة بوصفه جريمة حرب وتواطؤا مباشرا مع الإرهاب.
ميدانيا، نقل مراسل الجزيرة عن مصدر عسكري وقوع اشتباكات بين الجيش السوري وقوات قسد في منطقة بئر الأعمى، قرب سد تشرين بريف حلب.
وقالت هيئة العمليات بالجيش السوري لـلجزيرة، إن مجموعات إرهابية من قسد وفلول النظام السابق تحاول تعطيل الاتفاق، وتستهدف قواتها، معلنة مقتل 3 جنود بهجومين منفصلين.
وأفاد مراسل الجزيرة بأن الجيش السوري نشر مزيدا من التعزيزات في المنطقة، مضيفا أن مجموعات من الجيش دخلت إلى منطقة الجزيرة السورية شرقي نهر الفرات بدير الزور.
كما أفادت وزارة الداخلية السورية بأن وحدات الوزارة بدأت الدخول إلى ريف محافظة دير الزور الشرقي، في إطار إجراءات تهدف إلى ضبط الأوضاع الأمنية، والحفاظ على الاستقرار.
وقال مراسل الجزيرة إن وحدات من الشرطة العسكرية وحرس المنشآت انتشرت في المواقع النفطية، حيث جرى تعزيز النقاط الأمنية، وتسيير دوريات لحماية المنشآت الحيوية.
وتأتي هذه التطورات بعد إعلان الرئاسة السورية أمس الأحد توقيع اتفاق مع قسد لوقف إطلاق النار، ودمجها كليا في الجيش السوري.
وينص الاتفاق المكون من 14 بندا، على تسليم محافظتي دير الزور والرقة إداريا وعسكريا للحكومة السورية بالكامل فورا، ودمج جميع المؤسسات المدنية في محافظة الحسكة ضمن مؤسسات الدولة وإخلاء عين العرب من المظاهر العسكرية الثقيلة.
المصدر:
الجزيرة